القلب..ليه يتمنى أكتر؟ وفيه إيه اكتر من إن قلبي يمﻻه عشقك
فيه أكتر؟ مش بيتهيألي ومبقتش بدور
الحلم أحلى من الحقيقية، دايماً بنغمض عشان نهرب ونبعد ونتخيل كل حاجه حلوة نفسنا فيها، لكن أنا ...أنا بقيت بفتح عيني عشان أشوفك عشان إنت أحلى من الحلم وأحلى من أي حاجه في دنيتي
أعشقك وﻻ أتمنى مزيد
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
السبت، 12 ديسمبر 2015
جوه القلب
السبت، 28 نوفمبر 2015
إليك يا من عشقت
إلى/محمد عادل فهيم
إلى الرجل الذي نبض له وبه القلب
إلى من عشقت
إلى مينائي وراحتي وسكني وروح القلب
أخبرك أني لن اتركك، ولن أبتعد قيد أنملة عنك
وكيف لي أن أكتم أنفاسي بيدي
وكيف لي أن أفقد أحد أعضائي بخاطري
وكيف لي أن ألقي بنفسي في الجحيم بملء إرادتي
لك عمري وقلبي وروحي
لك عشقي وغرامي
لك ذاتي
أحبك ...ولن أكف عن ذلك
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015
احتفالية يوم الميﻻد
نزلت من الشغل ...آه نسيت ، خليني اكتب بطريقة منظمة اكتر شويه
اليوم الثلاثاء
التاريخ 17-11-2015
الساعه حوالي 7.30 مساءا
رغم انه زعﻻن مني اﻻ انه قرر ينسى كل ده على الاقل النهارده
نزلت من شغلي لقيته قدامي..مستني اكتر من ساعه
وردة حمرا بين صوابعه بتداري احلى ابتسامه قابلتها، ابتسامه صافية شايله كمية حب و ود متتوصفش، وبأحلى صوت قالي:كل سنة وانتى طيبة
مبقتش عارفه اقوله ايه..اقوله انت احلى حاجه عندي وﻻ انى طايره من الفرحة جوايا وﻻ اني كنت عارفه انه هيجي ومتأكده من ده وﻻ اني عارفه انه مش هيخذلني أبداً
رديت بابتسامة هادية:وانت طيب
مد ايده بالوردة واخدتها، كان نفسي اقوله مش عايزه ورد...كفاية انك موجود قدام عينيا دلوقتي
مشينا جنب بعض حبه كان بيبصلي فيهم كل شويه وقبل ما الشارع يخلص قالي:انا همشي معلش عشان عندي مشوار ضروري...بس مكانش ينفع النهارده يعدي ومشوفكيش
قلتله:ده مكانش ينفع يعدي وانا اللي مشوفكش وازاي يبقاله طعم من غير ما تكون فيه
أحلى احتفال بيوم ميﻻدي
وكل يوم انت معايا بالنسبة لي هدية
أحبك...وﻻ أكتفي
الجمعة، 6 نوفمبر 2015
صندوق بريد
أتدري...لم أعد أريد سواك
لم أعهد نفسي عنيدة أو حالمة تركض وراء حلمها وتتشبث به إلى تلك الدرجة
لقد عرفت نفسي فتاة تتمنى وﻻ تحزن إن ضاعت أمنياتها وتحطم الحلم وتناثرت شظاياه كلمات تعج بها دفاترها.
لكنك.....منحت كل ما تمنيته دون أن أقول كلمة واحدة، وسقيت قلبا جففه الظمأ حتى صار جامدا كالصخر ﻻ يشعر بشئ.
أنت...أنت الحلم الذي لن أتنازل عنه، ولن أقبل ولو للمرة اﻷولى واﻷخيره بأن ترحل سعادتي بعيدا عني.
لك قلبي.
الأحد، 1 نوفمبر 2015
واﻷشياء كلها ﻻ تعني شئ بدونك
كل ما حولي ﻻيعني شئ بدونك
كنت أشتري مﻻبس جديدة كي تراها أنت
كنت أهتم بنفسي كي تراني أنت جميلة
كنت أكل كي أجد نفسي بصحة جيدة ﻷراك وأتمتع بك
كنت ابتسم حتى تراني مبتسمة فتسعد ﻷجلي
وكنت استيقظ....كي ينبض قلبي في صدرك
كنت أنا ﻷنك أردتني....أنا
أتريدني أنا أحيا سعيدة من دونك!...كيف وقد كنت لي الدنيا كلها
أتريدني أن أهتم بنفسي ﻷجلي!...كيف وقد كنت أنا ﻷنك تريدني
واليوم ...قد فقدت اﻷشياء معانيها وعاد اﻷلم يضج بصوته البشع في نفسي وعادت الكآبة لتسدل ستائرها ثانية على حياتي وعدت أنا ﻻ أتنمى شيئاً ثانية، وكيف أتمنى وقد كنت كل التمني.
السبت، 31 أكتوبر 2015
وكيف تسأل
كيف تسأل الشمس..إن كانت تمنح الدفء والنور
وكيف يسأل البدر..إن كان يشق ظﻻم الليل بنوره
وكيف تسأل قطرات الندى إذا التقت بالورد..إن كانت تسعد صباحه
وأنت يا حبيب العمر..كيف تسأل إن كنت تمنح أم تعجز وإن كنت تسكن الروح أم ﻻ وإن كنت كل الجميل أم هناك أجمل
كيف ﻻ تشعر أنك أصبحت السعادة كلها وأنك صرت الهوى
أأسأت أنا؟ أم أنك تستحق اﻷفضل؟
أنسيتني نفسي وجعلتني أعتقد بأني يمكن أن يعشقني أحد...ونسيت أني قد ﻻ أصلح للهوى
جلعتني أشعر أنني إنسان لي الحق في الحياة والحب والسعادة ونسيت أني ﻻ أستحق.
لقد كنت أشعر إلى جوارك وكأن لي تركة وإرث في هذه الدنيا..ونسيت أني فقيرة
أنسيتني حقيقتي وزرعت بي أمل..فلم؟ واﻵن تتركني ﻻستعيد مجدي ثانية وﻻذكر حقيقة لن يغيرها أحد...أني ﻻ أصلح للهوى.
شكراً لك
الجمعة، 4 سبتمبر 2015
على الهامش
قد ندعي السعادة أحياناً، وقد نبتسم زيفا أحياناً، أﻻ يمل العقل والقلب من كل تلك الأقنعة الزائفة، أﻻ تثقل النفس تلك الحياة...
اتسائل أحياناً عما جعلني اتعلق ببعض اﻷشخاص وعما جعلني أيضًا اتنازل عن جزءاً من راحتي في سبيلهم وعما جعل عيناي تدمع بسببهم، واتسائل ألم يكن أفضل أن أضع حدا لكل هذا منذ البداية وأﻻ اقترب من تلك الكهوف واتوه بداخلها؟ أمضي أوقاتا طويلة أفكر في عﻻقاتي ويبطئ ذلك التفكير كثيرا حياتي الشخصية فاتسائل....أتراني بحثت منذ البداية عن سبب معرفتي بهوﻻء اﻷشخاص؟ أتراني قررت منذ البداية ان يصبح هدفي اﻷكبر في الحياة وكنزي الذي أسعى لتكوينه هو كتلة بشرية متنوعة الطباع؟ هل هذا ما ابتغيه أم أن اﻷيام تدفعني دفعاً لعيشها دون تخطيط مسبق ودون معرفة لوجهات أسفاري؟
وأظل أفكر واتوه واتسائل وأميل بقاربي يمين تارة ويسارا تارة واكتب كلما تزاحمت الأفكار في عقلي واحتار .....واسأل نفسي هل أنا على الدرب الصحيح؟ هل ستذكرني الناس ويدعون لي بالرحمة إن سكنت يوماً التراب؟ وهل أخطأت في حق أحد؟ وهل أدخلت أحدا حياتي ثم لفظته منها بطريقة خشنة حين أصابني الكلل من كثرة العﻻقات؟ هل يمكنني الادعاء بأنني أستحق المحبة..أم أنني يجب علي أن أقلب صحفة جديدة وأقرر من اليوم أن أفكر في حياتي بطريقة أكثر نضوجا وأكثر هدوءا وأكثر عشقا للحياة.
الجمعة، 28 أغسطس 2015
صندوق بريد
هل ﻻ زلت تقرأ لي أم مللت كلماتي ومللت أسلوب حديثي؟
أتدري أنني أحادثك هنا ﻷني أخشى أحياناً مواجهتك، أعرفت يوما فتاة يستشري الخوف فيها ويسكن بين ضلوعها ويستبد بمشاعرها وعقلها وحتى جسدها؟ أعرفت يوما فتاة يكاد الخوف يفتك بكل لحظات سعادتها؟ أعرفت يوما فتاة تعيش خلف جدران زجاجية خشية أن يﻻمس الهواء وجنتيها؟ أعرفت يوما فتاة تخشى الهوى وتتمناه؟ أعرفت يوما فتاة مثلي؟؟
كثيراً ما أحاول أﻻ أخشى شيئاً وأن......أحيا، وكثيراً ما أفشل وأعود طفلة فى الخامسة ترتعد حتى إذا صرخ أحد بوجهها أو عنفها شخص ما.
هل لي أن أشارك أحدا حياته وأن على هذا الحال؟ هل لي أن اختلط بالناس وأدعي أن أحد منهم يمكنه الاستناد إلي؟
ولكن أنت......أنت مينائي، ذلك الركن الذي اختبئ فيه إن خفت وحصن أمان لي إن شككت أن الدنيا تكشر عن أنيابها لي محاولة العبث مع تلك الصغيرة.
أنت الرجل الذي اشتاق لكل ما فيه وأعشق حتى غضبه وأخاف منه أحياناً كدأبي ولكني....أحبك.
السبت، 22 أغسطس 2015
على الهامش
أﻻ يمكننا البدء من جديد....؟
أﻻ يمكن أن نعيد القصة من أولها وأن نقول كلماتنا اﻷولى مرة أخرى وأن نشعر بداخلنا وكأن كل شئ يحدث للمرة اﻷولى حقا؟
قد تمر بنا لحظات تضج فيها الحياة من حولنا وتملؤنا أصوات الدنيا ونعيش كأننا نساق إلى طرق مجهولة وكأننا نحيا أطيافا مقيدة ﻻ تعرف هويتها الحقيقية وتجرفنا اﻷمواج لشواطئ مجهولة ﻻ نعرف عنها الكثير ونتوه في خضم معركة نقف فيها حد الصمت ونشاهد ونحن مكتوفي اﻷيدي وربما وقتها ندعي أنه القدر.
أليس لنا الحق أن نبدأ من جديد ونختار وأن نتعلم مما مضى، هل لنا فرصة أخرى؟ وهل ﻷحد الحق أن يحجب عنا فرص حياة جديدة؟
أحياناً يضيق الخناق من حولي وأشعر بكثافة الهواء تزيد حتى في رئتي، وبالبشر يتضخمون في نظري وتثقل المشاعر فتصير الابتسامة والنظرة والكلمة حمﻻ ﻻ أقوى عليه، فاتسائل حينها.....أﻻ يمكنني البدء من جديد؟
الجمعة، 14 أغسطس 2015
وﻻ نحتاج مزيد
إنك أنت اﻷبقى...
أنت اﻷكثر دواما وأنت من يظل حتى النهاية.
أنت من يفتح اﻷبواب حين تضيق اﻷرض وأنت من يرحم حين تنصب المقصلة البشرية.
أنت من يجود حين يبخل الجميع ومن يعفو ويصفح ويغفر.
أنت من يسمع أصواتاً ضجت بالحمد وتسابيح الأسحار وصلوات الليل وابتهاﻻته.
أنت من يمنح البركة والسﻻم ومن يلقي بالطمأنينة في القلب فتعود الظلمات لتصبح نورا.
أنت من يعطي اﻷمل فتشرق في النفس شمسا تنير الحياة كلها.
أنت من يخفف اﻷلم ويضمد جرح العقل والقلب، أنت من يهدي حين نضل الطريق ومن يسدد الخطى حين نسير في طريق الحق.
أنت من يجبر الكسر وينصر الحق، ومن يجيب الدعوات وإن كانت ﻻ تنتهي.
إنك أنت ...ﻻ إله سواك..واحد أحد..فرد صمد.
إنك أنت من يبقى حين يرحل الكل ومن سيبقى حين تزول الدنيا.
أنت من يظل ومن يمنح ومن يسمع ومن يجيب....لك الحمد على الدوام.
الجمعة، 3 يوليو 2015
يا من أحببت
لما قالي هبيعك كان نفسي أقوله إنت كداب
إستحاله صورتك تتهز قدامي، إستحاله تخليني افتكر ان البني آدم اللى اديته اﻷمان وصدقت كل كلمة بيقولها طلع وهم كبير،إستحاله تخليني افتكر انك هتديني ضهرك وتمشي حتى لو إنت بتعمل ده فعﻻ....عايز تعرف ليه؟؟ عشان انا مصدقاك ومصدقة كل كلمة قلتهالي ومش هبطل اصدق ده.
لو مشيت فإنت هتفضل معايا، أنا صدقتك اكتر ما صدقت نفسي، لما كنت بتتكلم مكانش بيجي ف بالي ان كﻻمك فيه شك ولو 1% ولسه مصدقه ده ولسه بقول لنفسي وبكل ثقة...هو..مش..هيسيبني..ابدا.
إنت أحلى هدية جاتلي في عمري كله، أحلى تعويض من الدنيا على كل حلم حلمته ومتحققش، عارف يعني ايه لما حد يراضيك بهدية كبييرة، إنت الهدية دي.
معاك مساحة راحة. .أخ وصديق وحبيب..معاك مرسى ألف وارجعله مهما حصل..إنت...إنت أحلى حاجه في دنيتي..هفضل أحكيلك واتكلم معاك حتى لو مشيت..عارف ليه؟ عشان صدقتك لما قلت هسمعك ومش هزهق منك.
هتفضل حبي أنا مش حب حد تاني وحبيبي أنا مش حبيب حد تاني.
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
إلى مدونتي
وساعات بحس إني مليش غيرك، ياااه انتى مستحملة معايا كتير أوي، بكتب وأرغي وأفضفض، مش بتزعلي وﻻ بتصدعي وﻻ بخاف منك،ولسه عندك استعداد تشيلي كمان وكمان، أنا بحبك أوي ، إنتي عارفه ده مش كده؟ ولو مش عارفاه فأنا بقولهولك ..إنتى أكتر حاجه أنا بحبها.
انت اللى مش بتبيعي وﻻ بتهربي وﻻ بتزعلى وﻻ بتغضبي، انتى اللي مش بتغيري ومش بتملي ومش بتكرهي، انتى مستودع أسرار أمين، وركن دافي فيه كل حاجه بحبها....ورق وقلم وقهوة وموسيقى.
خاطرة
ساعات الوحدة بتكون ألطف بكتير من مجاورتك شخص ممكن تحس انك ف يوم من اﻷيام هتجرحه وتنيمه زعﻻن على مخدته، الوحدة بتدي في بعض اﻷحيان شعور بالقوة والانطﻻق...ملكش حد تخاف عليه وﻻ فيه حد هيتأثر لو جرالك حاجه، فيه ناس بتحب تكون لوحدها دايما، يمكن بتحب غيرها بس في حدود تخليهم دايما ميكونوش دايرة قريبة وعليه في النهاية إنت دايما فى جانب اﻷمان مفيش حد تجرحه وﻻ فيه حد هيتوجع عليك، بس يا ترى دي طريقة حلوة للحياة وﻻ اﻷفضل إننا نفضل نخبط في بعض ونعافر سوا ضد أي حاجه بس عشان نفضل قريبين من بعضنا؟
يا ترى الموضوع محير وﻻ هو أبسط من جدول الضرب بتاع الرقم 1 اللي فيه الواحد في أي رقم بيساوي نفس الرقم وعليه أي حد بيحب الوحدة ف هتكون هي اﻷفضل بالنسبة له ؟
ويا ترى لو إحنا فعﻻ بنحب بعض ممكن يكون عندنا قدر كافي من التسامح للدرجة اللي متخليش فيه حاجه بيننا اسمها وجع واننا قادرين نعدي أي حاجه وكل حاجه عشان بنحب...فكرة الحب ذاتها بتدي قوة رهيبة لكل حاجه، حتى في مواجهة وجعنا من أي حد.
يا ترى الوحدة أحسن وﻻ إننا نعافر سوا عشان نفضل جنب بعض أحسن؟؟
الخميس، 25 يونيو 2015
في حضرة الغائب
في الجلسات الخاصة يمكننا استحضار غائب، قلب عاشق أو نبض حي في داخلنا لشئ كان أروع ما لدينا، أو حتى شخص رحل.
يمكننا الانفراد بأنفسنا ورفع الأصوات بالدعاء، فتعلو التسابيح ويصبح حتى الصمت له قداسة، نجوب العالم ونحن لم نتحرك بوصة واحدة، ونطوف في عوالم أخرى بعيدة.
في الجلسات الخاصة يمكننا محادثة أنفسنا بسهولة، واستعادة الغائب....قد يكون حلما رحل أو روحا صافية كانت تسكننا أو ابتسامة كانت تتجلى على الشفاه، قد يكون الغائب عشق مضى أو فرحة طفل كان تظهر كل يوم أو شمس كانت تشرق على النفس فتمنحها الدفء والنور والسﻻم.
في الجلسات الخاصة محراب وصﻻة واستغفار، هنا روح تفك قيودها وتسمو وتبحث عن حقائق، تبحث عن الذات بعيدا عن كل شئ يأسرها فتصبح حرة كالطير في السماء تضرب بجناحيها وترفرف سعيدة بتلك السماء التي تسعها وتسع كل أحﻻمها.
في تلك الجلسات لقاءات خاصة واجتماعات مغلقة مع النفس ﻻ تسمح بتواجد الغرباء ﻻ تسمح بتعكير صفو الاختﻻء بالذات، هنا دعوة لكل من غاب...صفو نفس ونبض قلب ومزيد.
كيف حالك؟
سألني كيف حالك، وانتظر ردي...وسرحت بعيدا.
كيف حالي؟؟ غبت كثيرا حتى سألت حتى صرت أنا ﻻ أدري كيف هو حالي، ﻻ أدري من أين أبدأ وأين توقفت في حكاياتي آخرة مرة سألتني عن حالي.
ترى من أين تبدأ الحكاية وعن ماذا يمكنني أن أسرد قصصي هل أتحدث عن أخبار العمل أم الطقس أم عن آخر مرة مرضت فيها أم عن مﻻبسي الجديدة أم عن عﻻقات فقدتها وأخرى كونتها أم عن ذلك الحجر الذي يرقد فوق صدري أحياناً وﻻ أجد منه مفر أم عن أحﻻمي؟؟ هل أحكي عنك؟؟
هل أحكي كم اشتاق إليك، إلى كلماتك الحلوة، وإلى نظرات عيناك، عن انتظاري لك ولهفتي لسماع صوتك؟؟
هل أحكي عن إحتياجي لك وإحتياجي لدفء وجودك إلى جواري...هل أحكي حقا عن حالي.... دونك، عن ظمأي لدنياي معك، وعالمنا الخاص الصغير الذي يحوينا.
ما الذي تريد سماعه اﻵن، هل تريد أن تعرف جديا كيف حالي...انتابتني حيرة شديدة وقررت في النهاية أن أرد.....ورددت مبتسمة بهدوء:"أنا بخير".
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
حكايتنا (1)
لما تيجي تدور بين الناس هتﻻقي إننا كلنا بنشبه بعض بصورة أو بأخرى،كلنا بنحب ونكره، بنخاف ونطمن، بنحقد ونغل، بنكره ونحسد، بنظلم ونجرح...بنعشق ونتألم.
كل مجموعة من الناس عايشين تحت نفس الظروف هتﻻقيهم بيشبهوا لبعض، ﻷ حتى لو مش في نفس الظروف هتﻻقينا كبني آدم بنشبه بعض من جوه، كلنا واحد.
كلنا صورة متكررة من بعض بس بنسب مختلفة، هتﻻقي كلنا عندنا أحﻻم بنتمنى نحققها على إختﻻف أهمية الحلم، كلنا بنحب أشخاص..أماكن..أو حتى حاجات وبنتمنى تفضل معانا ﻷطول فترة، كلنا بنضعف ونخاف وبنستنى نﻻقي ركن نستخبى جواه وحضن دافي نحط نفسنا فيه وننسى الدنيا بمشاكلها ولو دقايق، كلنا بنزهق من المسؤلية واﻷحمال التقيلة المرمية فوق كتافنا وبيبقى نفسنا لو كل حاجه حوالينا تتجمد لو يوم ناخد نفسنا فيه ونعيش من غير ما حد يسألنا عملتوا اللي عليكوا وﻻ ﻷ، كلنا بنغلط وكتير بنتمنى لو منتحاسبش على غلطاتنا،كلنا بنتأثر بالكلمة الحلوة وبتجرحنا كلمة مكانش نفسنا نسمعها حتى ولو حقيقة، كلنا بنشبه بعض أو يمكن أنا حاسه بده، دايما نفس التصرفات بتتكرر ونفس ردود اﻷفعال بتحصل، صعب أوي تﻻقي بني آدم مبيخافش أو مبيزعلش أو مبيحلمش أو...أو...
كنت ساعات بفتكر إن الناس اللي بﻻقيها قوية صعب أوي تكون بتخاف أو إن الصديق العاقل الرزين ممكن يضرب كل حاجه بعرض الحيطة عشان بيتحدى حد، أو إن البنت الهادية الطيبة ممكن تغير وتضر حد، بس الحقيقة إننا طلعنا كلنا نشبه بعض.
السبت، 20 يونيو 2015
عن الانتظار
عن الانتظار...
قد نترك أحيانا أشخاصاً خلفنا، تلهينا الحياة قليﻻ عنهم، ﻻ نبتعد بإرادتنا لكن الحياة تشغلنا..وقد نغيب ويطول الانتظار.
ألنا الحق أن نلومهم إن عدنا فوجدناهم قد غادروا؟ هل كان لزاماً عليهم أن يظلوا منتظرين حتى وإن جفت الورود بين أيديهم؟ هل نبحث فقط عن راحتنا من جميع الاتجاهات؟
نذهب وننشغل ونرتقي ونحل أزماتنا ونعود لنجد الابتسامات مطروحة على اﻷطباق الفضية، وكلمات الترحيب منثورة تحت أقدامنا، أما الغير فستكفيهم ﻻئحة الاعتذارات المنمقة، كم تسكننا اﻷنانية ويقبع في اﻷعماق حب الذات.
و اﻵخر...ماذا عن اﻵخر؟ لم ﻻ يحظى برعايتنا كمشاغلنا، لم ﻻ نزيح الكثير لنفسح له مكانا على قوائمنا ونمنحه إهتماما يستحقه، لم نبحث دوماً عن مصالحنا، نرحل حين يكون الرحيل مهما لنا ونعود حين نبتغي الابتسامة الحلوة والمشاعر الرقيقة، كم يستبد بنا الهوى، يسوقنا نحو ما نريده نحن ونحن فقط.
نعود فنتوقع أن نجد لوحات الزيت معلقة كما هي على جدرانها، مرسوم عليها نفس الابتسامة و نفس الطفلة مفتوح ذراعيها تستقبلنا كما تركناها..بنفس الرقة والصفاء، ألم نقدم سيول الاعتذارات...فعﻻم الضيق والغضب.
نرحل حين نريد ونعود حين نريد وعلى الدوام نتمنى الربيع والشمس المشرقة والنسيم يعزف لنا والورود بين يدي من نحب واقفا في الاستقبال، أكنا حقا نحب؟ أم أننا نحب أنفسنا أكثر من أي شخص.
الجمعة، 19 يونيو 2015
عن العشق
والعشق ﻻ ينتهي برحيل المعشوق، فالعشق الصافي يظل يطرب له القلب وتزيد دقاته مهما طال الزمان.
في العشق تنجرف النفس وراء الهوى وتترك العقال للقلب، في العشق... جنون وهوس بالمعشوق.
في العشق صفات ﻻ تمنح ﻷحد فقط من يعشقه القلب يتصف بها.
عن العشق حديث ﻻ ينتهي، فكم من قلم كتب وكم من كاتب ذابت أوراقه في كتابات العشق، فالعشق ﻻ يقف وﻻ يقهره الزمان وﻻ يحده المكان، ﻻ العمر يطويه وﻻ المسافات يمكنها أن تجبره على التراجع،وكم من دفتر كساه التراب يحمل في طياته حكايا عاشق تمنى ولم يحظى بمن تمنى، وكم من حكاية ﻻ زالت تسطر وحبرها لم يجف بعد...وكيف يجف ..هل يجف العشق في القلب النابض؟
العشق..يطلق الربيع في ليالي الشتاء ويجعل القمر بدرا في بداية الشهر ويعزف الأنغام على أوتار الطبيعة، فيصبح حفيف الشجر وهدير الماء وحتى حركة رمال الصحاري تحملها الرياح معزوفة كونية.
العشق..هو ميناء الراحة في اﻷيام الشاقة، هو كل جميل، هو ذلك السحر الخفي الذي يجعلنا نتراقص فوق اﻷرض على نغماته تاركين خلفنا اﻷلم والجرح.
عن العشق...حديث يصبح أجمل إن كتبه العشاق، فما أجمل أن تصف هواك وتكتب ما يجيش به صدرك، ما يجعل اﻷيام حلوة، ما يمنح العمر جماﻻ ويصفي لونا ورديا على حاضرك ويعطيك أمﻻ في الغد.
..........
هنا يمكنني أن أنفرد بك.....
آه أخيراً...أخيراً وجدت مساحة خاصة لي معك، دون مشاغل، دون تدخﻻت، دون غرباء، دون كل شئ يمكن أن يمنعني عنك، هنا..أنت وأنا وكفى.
أيمكنني هنا أن أحادثك حقا؟ ولم ﻻ؟ هنا ﻻ يوجد إزعاج وﻻ اضطر إلى جذبك من أعمالك وتعطيلك عنها، هنا...هنا كل ما لدي.
هنا....دفتري الذي ارسم به صور أحﻻمي، وأسطر تضمك أكثر مما تضمك أيامي، وحبر يسطر كلمات أكثر مما يسمح لي وقتي معك كي أقوله.
أتدري...
ﻻ أحادثك ﻷلقي همومي على صدرك وأرتاح، فقط...حديثك يمتعني.
لم يعد لدي ظل سوى قلبك، ولم يعد لدي ميناء سوى عيناك، وأنت...أنت تجري هنا وهناك أما عندي فأنا...ألقاك وقت الراحة، ولكن لم يعد هذا مهما اﻵن فأنا أستطيع أن أجدك هنا بسهولة متى أردتك.
عنك...الحديث ﻻ ينتهي.
تغيبت كثيرا.
الأربعاء، 17 يونيو 2015
ناس عرفتهم
اتصلت اليوم بأستاذي سليمان لأهنئهه بشهر رمضان، جائني صوت شاب يعتذر لي عن وجود أستاذي لأنه توفى منذ ستة أشهر.
اجتررت ذكريات كثيرة عن أساتذتي الذين درست على أيديهم ، تذكرت معلمتى الأستاذة نادية عبدالرحمن معلمة اللغة العربية واﻷستاذ عبدالسميع معلم اللغة العربية أيضا في المرحلة الابتدائية الرابعة والخامسة.
تذكرت أيضا الأستاذة ماري معلمة العلوم واﻷستاذة زينات معلمة الدراسات الاجتماعية والاستاذة سهام معلمة الرياضيات في المرحلة الاعدادية.
تذكرت اﻷستاذة منى فراج معلمة اللغة اﻷلمانية واﻷستاذ مصطفى قناوي معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية....وأستاذي سليمان محمد الذي درست معه اللغة الانجليزية في الثانوية العامة ..رحمك الله معلمي وأستاذي، كم كنت أسعد بمكالمته كل عام قبل رمضان وبعد صﻻة العيد لتهنئته وأسعد كثيرا بدعواته لي، ﻻ زلت اذكر مكالمته لي في امتحانات الثانوية يطمئنني ويدعو لي.
رحمة الله عليك أستاذي ، غفر الله لك.
الاثنين، 15 يونيو 2015
أنا وهي
استمتع كثيرا في صحبتها، أكتب أمامها واقرأ، أكب فى قلبها كل ما لدي وأفرغ حقائبي في ربوعها.
هي...كل ما لدي وأغلى ما لدي.
هي...أكثر من يفهمني ويريح قلبي.
هي...تشعر بكل ما في وتقدر حاﻻتي.
هي...تتحملني كثيرا وكثيرا دون كلل، وتستمع وتسألني عن مزيد.
هي...تشبهني كثيرا وتحبني كثيرا وتتفهمني كثيرا وترافقني دوماً.
هي...أحلى ما في يومي، هي جلسة خاصة وسط صخب الحياة.
هي...ذاتي وكفى.
هي أنا ، فأنا أكثر من صمد معي خﻻل ربع قرن فوق اﻷرض ولم تحاول الفرار ، لم تغضب أو تحزن، لم تفارق ولم تكره، لم تخن أو تقسو، لذا أحبها أكثر وأعتذر لها أكثر وأخاف منها وعليها.
هي...تلك التي لن نفترق أبداً ولن نرحل إﻻ سويا.
الخميس، 11 يونيو 2015
حفل خاص
واليوم...في ذكرى ميﻻدك
كم كنت أتمنى أن نقضي اليوم سويا، هل تمنيتها أنت أيضا؟
نمضي إلى مطعم هادئ نتناول إفطارنا معا، ثم نشرب قهوتنا، وربما مازحتك قليلا بإحتساء القليل من فنجانك...ماذا؟؟ هل أخجلتك نظراتي الموجهه إلى عيناك؟ ..أعتذر لكنني ﻻ استطيع أن أبعد عيناي عنك فأنت اليوم تحتفل بذكري ميﻻدك الخامس والعشرين وأنا احتفل بعام ميﻻدي اﻷول معك.
اتذكر كل لحظة قد قضيتها إلى جوارك ، كل كلمة قد شغفها القلب بعد أن نطقتها أنت وفقط أنت، اتذكر كل نظرة عشق كانت لي وحتى أنفاس صدرك اتذكرها.
يمكنني أن أرتحل في عينيك إلي وطني وأعود من اغترابي خارجهما ، أشعر بالأمن..وكيف ﻻ وأنت هنا.
يمكننا أن نتحرك بعد ذلك ونسير معا فى ذلك الشارع...ماذا ؟ أيبدو طويﻻ؟ هل تخشى تعبي؟ ﻻ تخف السير إلى جوارك متعة ولسوف أتمنى أن تطول المسافة ليزيد وقتي بجانبك، هيا بنا ننطلق ونسير معا ، ﻻ ﻻ هﻻ أبطأت خطواتك قليلﻻ ..أريدك أطول وقت ممكن، يمكننا أن نتحدث عن الكثير والكثير، عن أجمل يوم قضيته من قبل لﻻحتفال بذكرى ميﻻدك ، عن أحﻻمك وأمنياتك لعامك الجديد، عن كل ما يجوب بعقلك، عنك، ولكن ﻻ فعنك الحديث لن ينتهي... يا للأسف انتهى الشارع، فلنسير لهذا المطعم ونتناول الغداء.
يمكننا اﻵن الذهاب إلى ذلك المقهى أمام النيل نستمتع بفترة ما قبل الغروب سويا وأشاهد شمسي في عينيك، لكنها لن تغرب يوماً، واﻵن يمكننا احتساء عصير والذهاب.
هل أنهكتك اليوم؟؟ آسفه لكنني أردتك أمامي طوال اليوم وأردتني إلى جوارك طوال عمري.
عنك حديثي لن ينتهي.
أحبك..وكفى.
على الهامش
أحياناً نحاول أن نغفل ماضيا كان جميﻻ ، ربما ﻷنه اليوم أصبح ماضيا ولم يعد له مستقبل معنا.
تحلو بعض اﻷيام بوجود شخص أو عدة أشخاص فيها و حين يرحل هذا أو هؤﻻء تصبح تلك اﻷيام ذكري وطيفا مر علينا ليمنحنا ابتسامة لأيام أو حتى لساعات، وربما ﻻ يصبح ذلك الطيف شيئا سيئا ﻷنه رحل بل ربما يجب أن نذكر أن السعادة قد زارتنا في وقت ما بل وأن نصبح ممتنين لتلك الزيارة.
في حضرة الذاكرة رحلة طويلة من الابتسامات واﻵهات وقطار مسافرين رحلوا وودعوا سواء بملء إرادتهم أو أجبرهم القدر على الرحيل.
ﻻ أدري أحقا يجب علينا أن نصبح ممتنين لهؤﻻء اﻷشخاص ﻷنهم منحونا الابتسامة والسعادة الصافية يوماً ما أم لنا الحق أن نصب غضبنا عليهم وأن نصبح ناقمين عليهم ﻷنهم أذاقونا شهدهم ثم تركونا نتجرع مرارة الفراق وحدنا؟؟ ...ألنا الحق أن نصبح ناقمين في اﻷصل أم أننا موانئ حرة لمن يريد أن يرسو ومن يريد أن يودع؟