واليوم...في ذكرى ميﻻدك
كم كنت أتمنى أن نقضي اليوم سويا، هل تمنيتها أنت أيضا؟
نمضي إلى مطعم هادئ نتناول إفطارنا معا، ثم نشرب قهوتنا، وربما مازحتك قليلا بإحتساء القليل من فنجانك...ماذا؟؟ هل أخجلتك نظراتي الموجهه إلى عيناك؟ ..أعتذر لكنني ﻻ استطيع أن أبعد عيناي عنك فأنت اليوم تحتفل بذكري ميﻻدك الخامس والعشرين وأنا احتفل بعام ميﻻدي اﻷول معك.
اتذكر كل لحظة قد قضيتها إلى جوارك ، كل كلمة قد شغفها القلب بعد أن نطقتها أنت وفقط أنت، اتذكر كل نظرة عشق كانت لي وحتى أنفاس صدرك اتذكرها.
يمكنني أن أرتحل في عينيك إلي وطني وأعود من اغترابي خارجهما ، أشعر بالأمن..وكيف ﻻ وأنت هنا.
يمكننا أن نتحرك بعد ذلك ونسير معا فى ذلك الشارع...ماذا ؟ أيبدو طويﻻ؟ هل تخشى تعبي؟ ﻻ تخف السير إلى جوارك متعة ولسوف أتمنى أن تطول المسافة ليزيد وقتي بجانبك، هيا بنا ننطلق ونسير معا ، ﻻ ﻻ هﻻ أبطأت خطواتك قليلﻻ ..أريدك أطول وقت ممكن، يمكننا أن نتحدث عن الكثير والكثير، عن أجمل يوم قضيته من قبل لﻻحتفال بذكرى ميﻻدك ، عن أحﻻمك وأمنياتك لعامك الجديد، عن كل ما يجوب بعقلك، عنك، ولكن ﻻ فعنك الحديث لن ينتهي... يا للأسف انتهى الشارع، فلنسير لهذا المطعم ونتناول الغداء.
يمكننا اﻵن الذهاب إلى ذلك المقهى أمام النيل نستمتع بفترة ما قبل الغروب سويا وأشاهد شمسي في عينيك، لكنها لن تغرب يوماً، واﻵن يمكننا احتساء عصير والذهاب.
هل أنهكتك اليوم؟؟ آسفه لكنني أردتك أمامي طوال اليوم وأردتني إلى جوارك طوال عمري.
عنك حديثي لن ينتهي.
أحبك..وكفى.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الخميس، 11 يونيو 2015
حفل خاص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق