الجمعة، 19 يونيو 2015

..........

هنا يمكنني أن أنفرد بك.....
آه أخيراً...أخيراً وجدت مساحة خاصة لي معك، دون مشاغل، دون تدخﻻت، دون غرباء، دون كل شئ يمكن أن يمنعني عنك، هنا..أنت وأنا وكفى.
أيمكنني هنا أن أحادثك حقا؟ ولم ﻻ؟ هنا ﻻ يوجد إزعاج وﻻ اضطر إلى جذبك من أعمالك وتعطيلك عنها، هنا...هنا كل ما لدي.
هنا....دفتري الذي ارسم به صور أحﻻمي، وأسطر تضمك أكثر مما تضمك أيامي، وحبر يسطر كلمات أكثر مما يسمح لي وقتي معك كي أقوله.
أتدري...
ﻻ أحادثك ﻷلقي همومي على صدرك وأرتاح، فقط...حديثك يمتعني.
لم يعد لدي ظل سوى قلبك، ولم يعد لدي ميناء سوى عيناك، وأنت...أنت تجري هنا وهناك أما عندي فأنا...ألقاك وقت الراحة، ولكن لم يعد هذا مهما اﻵن فأنا أستطيع أن أجدك هنا بسهولة متى أردتك.
عنك...الحديث ﻻ ينتهي.
تغيبت كثيرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق