الجمعة، 6 نوفمبر 2015

صندوق بريد

أتدري...لم أعد أريد سواك
لم أعهد نفسي عنيدة أو حالمة تركض وراء حلمها وتتشبث به إلى تلك الدرجة
لقد عرفت نفسي فتاة تتمنى وﻻ تحزن إن ضاعت أمنياتها وتحطم الحلم وتناثرت شظاياه كلمات تعج بها دفاترها.

لكنك.....منحت كل ما تمنيته دون أن أقول كلمة واحدة، وسقيت قلبا جففه الظمأ حتى صار جامدا كالصخر ﻻ يشعر بشئ.
أنت...أنت الحلم الذي لن أتنازل عنه، ولن أقبل ولو للمرة اﻷولى واﻷخيره بأن ترحل سعادتي بعيدا عني.
لك قلبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق