هل ﻻ زلت تقرأ لي أم مللت كلماتي ومللت أسلوب حديثي؟
أتدري أنني أحادثك هنا ﻷني أخشى أحياناً مواجهتك، أعرفت يوما فتاة يستشري الخوف فيها ويسكن بين ضلوعها ويستبد بمشاعرها وعقلها وحتى جسدها؟ أعرفت يوما فتاة يكاد الخوف يفتك بكل لحظات سعادتها؟ أعرفت يوما فتاة تعيش خلف جدران زجاجية خشية أن يﻻمس الهواء وجنتيها؟ أعرفت يوما فتاة تخشى الهوى وتتمناه؟ أعرفت يوما فتاة مثلي؟؟
كثيراً ما أحاول أﻻ أخشى شيئاً وأن......أحيا، وكثيراً ما أفشل وأعود طفلة فى الخامسة ترتعد حتى إذا صرخ أحد بوجهها أو عنفها شخص ما.
هل لي أن أشارك أحدا حياته وأن على هذا الحال؟ هل لي أن اختلط بالناس وأدعي أن أحد منهم يمكنه الاستناد إلي؟
ولكن أنت......أنت مينائي، ذلك الركن الذي اختبئ فيه إن خفت وحصن أمان لي إن شككت أن الدنيا تكشر عن أنيابها لي محاولة العبث مع تلك الصغيرة.
أنت الرجل الذي اشتاق لكل ما فيه وأعشق حتى غضبه وأخاف منه أحياناً كدأبي ولكني....أحبك.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الجمعة، 28 أغسطس 2015
صندوق بريد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق