السبت، 31 أكتوبر 2015

وكيف تسأل

كيف تسأل الشمس..إن كانت تمنح الدفء والنور
وكيف يسأل البدر..إن كان يشق ظﻻم الليل بنوره
وكيف تسأل قطرات الندى إذا التقت بالورد..إن كانت تسعد صباحه
وأنت يا حبيب العمر..كيف تسأل إن كنت تمنح أم تعجز وإن كنت تسكن الروح أم ﻻ وإن كنت كل الجميل أم هناك أجمل
كيف ﻻ تشعر أنك أصبحت السعادة كلها وأنك صرت الهوى
أأسأت أنا؟ أم أنك تستحق اﻷفضل؟
أنسيتني نفسي وجعلتني أعتقد بأني يمكن أن يعشقني أحد...ونسيت أني قد ﻻ أصلح للهوى
جلعتني أشعر أنني إنسان لي الحق في الحياة والحب والسعادة ونسيت أني ﻻ أستحق.
لقد كنت أشعر إلى جوارك وكأن لي تركة وإرث في هذه الدنيا..ونسيت أني فقيرة
أنسيتني حقيقتي وزرعت بي أمل..فلم؟ واﻵن تتركني ﻻستعيد مجدي ثانية وﻻذكر حقيقة لن يغيرها أحد...أني ﻻ أصلح للهوى.
شكراً لك
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق