في الجلسات الخاصة يمكننا استحضار غائب، قلب عاشق أو نبض حي في داخلنا لشئ كان أروع ما لدينا، أو حتى شخص رحل.
يمكننا الانفراد بأنفسنا ورفع الأصوات بالدعاء، فتعلو التسابيح ويصبح حتى الصمت له قداسة، نجوب العالم ونحن لم نتحرك بوصة واحدة، ونطوف في عوالم أخرى بعيدة.
في الجلسات الخاصة يمكننا محادثة أنفسنا بسهولة، واستعادة الغائب....قد يكون حلما رحل أو روحا صافية كانت تسكننا أو ابتسامة كانت تتجلى على الشفاه، قد يكون الغائب عشق مضى أو فرحة طفل كان تظهر كل يوم أو شمس كانت تشرق على النفس فتمنحها الدفء والنور والسﻻم.
في الجلسات الخاصة محراب وصﻻة واستغفار، هنا روح تفك قيودها وتسمو وتبحث عن حقائق، تبحث عن الذات بعيدا عن كل شئ يأسرها فتصبح حرة كالطير في السماء تضرب بجناحيها وترفرف سعيدة بتلك السماء التي تسعها وتسع كل أحﻻمها.
في تلك الجلسات لقاءات خاصة واجتماعات مغلقة مع النفس ﻻ تسمح بتواجد الغرباء ﻻ تسمح بتعكير صفو الاختﻻء بالذات، هنا دعوة لكل من غاب...صفو نفس ونبض قلب ومزيد.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الخميس، 25 يونيو 2015
في حضرة الغائب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق