الخميس، 25 يونيو 2015

كيف حالك؟

سألني كيف حالك، وانتظر ردي...وسرحت بعيدا.
كيف حالي؟؟ غبت كثيرا حتى سألت حتى صرت أنا ﻻ أدري كيف هو حالي، ﻻ أدري من أين أبدأ وأين توقفت في حكاياتي آخرة مرة سألتني عن حالي.
ترى من أين تبدأ الحكاية وعن ماذا يمكنني أن أسرد قصصي هل أتحدث عن أخبار العمل أم الطقس أم عن آخر مرة مرضت فيها أم عن مﻻبسي الجديدة أم عن عﻻقات فقدتها وأخرى كونتها أم عن ذلك الحجر الذي يرقد فوق صدري أحياناً وﻻ أجد منه مفر أم عن أحﻻمي؟؟ هل أحكي عنك؟؟
هل أحكي كم اشتاق إليك، إلى كلماتك الحلوة، وإلى نظرات عيناك، عن انتظاري لك ولهفتي لسماع صوتك؟؟
هل أحكي عن إحتياجي لك وإحتياجي لدفء وجودك إلى جواري...هل أحكي حقا عن حالي.... دونك، عن ظمأي لدنياي معك، وعالمنا الخاص الصغير الذي يحوينا.
ما الذي تريد سماعه اﻵن، هل تريد أن تعرف جديا كيف حالي...انتابتني حيرة شديدة وقررت في النهاية أن أرد.....ورددت مبتسمة بهدوء:"أنا بخير".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق