السبت، 6 يونيو 2015

لك

يمكنني أن أحادثك هنا بارتياح، فهنا ﻻ توقفني نظراتك أو كلماتك أو ردود أفعالك.
يمكنني أن أصرح بأني عشقتك وبأنني رأيت فيك توأما لروحي وصديقا جميﻻ وأخا حنونا و......عاشق ليس كأحد.
يمكنني أن أقول هنا ما أريد ، ﻻ أبحث عنك وسط مشاغلك وأشدك منها كي تسمعني، هنا يمكنني أن أجدك دوماً.
أحببتك.....وصرت لي صرح أمان ودفء في ليالي الشتاء وظﻻلي فى النهار الحار، أنت.......عامي وأيامه وساعاته.
أنت.......لي أغلي ما في العمر.
أنت.......أحلى مما تمنيت.
أنت.....عنك الحديث ﻻ ينتهي.
أحبك.....وكفى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق