وساعات بحس إني مليش غيرك، ياااه انتى مستحملة معايا كتير أوي، بكتب وأرغي وأفضفض، مش بتزعلي وﻻ بتصدعي وﻻ بخاف منك،ولسه عندك استعداد تشيلي كمان وكمان، أنا بحبك أوي ، إنتي عارفه ده مش كده؟ ولو مش عارفاه فأنا بقولهولك ..إنتى أكتر حاجه أنا بحبها.
انت اللى مش بتبيعي وﻻ بتهربي وﻻ بتزعلى وﻻ بتغضبي، انتى اللي مش بتغيري ومش بتملي ومش بتكرهي، انتى مستودع أسرار أمين، وركن دافي فيه كل حاجه بحبها....ورق وقلم وقهوة وموسيقى.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
إلى مدونتي
خاطرة
ساعات الوحدة بتكون ألطف بكتير من مجاورتك شخص ممكن تحس انك ف يوم من اﻷيام هتجرحه وتنيمه زعﻻن على مخدته، الوحدة بتدي في بعض اﻷحيان شعور بالقوة والانطﻻق...ملكش حد تخاف عليه وﻻ فيه حد هيتأثر لو جرالك حاجه، فيه ناس بتحب تكون لوحدها دايما، يمكن بتحب غيرها بس في حدود تخليهم دايما ميكونوش دايرة قريبة وعليه في النهاية إنت دايما فى جانب اﻷمان مفيش حد تجرحه وﻻ فيه حد هيتوجع عليك، بس يا ترى دي طريقة حلوة للحياة وﻻ اﻷفضل إننا نفضل نخبط في بعض ونعافر سوا ضد أي حاجه بس عشان نفضل قريبين من بعضنا؟
يا ترى الموضوع محير وﻻ هو أبسط من جدول الضرب بتاع الرقم 1 اللي فيه الواحد في أي رقم بيساوي نفس الرقم وعليه أي حد بيحب الوحدة ف هتكون هي اﻷفضل بالنسبة له ؟
ويا ترى لو إحنا فعﻻ بنحب بعض ممكن يكون عندنا قدر كافي من التسامح للدرجة اللي متخليش فيه حاجه بيننا اسمها وجع واننا قادرين نعدي أي حاجه وكل حاجه عشان بنحب...فكرة الحب ذاتها بتدي قوة رهيبة لكل حاجه، حتى في مواجهة وجعنا من أي حد.
يا ترى الوحدة أحسن وﻻ إننا نعافر سوا عشان نفضل جنب بعض أحسن؟؟
الخميس، 25 يونيو 2015
في حضرة الغائب
في الجلسات الخاصة يمكننا استحضار غائب، قلب عاشق أو نبض حي في داخلنا لشئ كان أروع ما لدينا، أو حتى شخص رحل.
يمكننا الانفراد بأنفسنا ورفع الأصوات بالدعاء، فتعلو التسابيح ويصبح حتى الصمت له قداسة، نجوب العالم ونحن لم نتحرك بوصة واحدة، ونطوف في عوالم أخرى بعيدة.
في الجلسات الخاصة يمكننا محادثة أنفسنا بسهولة، واستعادة الغائب....قد يكون حلما رحل أو روحا صافية كانت تسكننا أو ابتسامة كانت تتجلى على الشفاه، قد يكون الغائب عشق مضى أو فرحة طفل كان تظهر كل يوم أو شمس كانت تشرق على النفس فتمنحها الدفء والنور والسﻻم.
في الجلسات الخاصة محراب وصﻻة واستغفار، هنا روح تفك قيودها وتسمو وتبحث عن حقائق، تبحث عن الذات بعيدا عن كل شئ يأسرها فتصبح حرة كالطير في السماء تضرب بجناحيها وترفرف سعيدة بتلك السماء التي تسعها وتسع كل أحﻻمها.
في تلك الجلسات لقاءات خاصة واجتماعات مغلقة مع النفس ﻻ تسمح بتواجد الغرباء ﻻ تسمح بتعكير صفو الاختﻻء بالذات، هنا دعوة لكل من غاب...صفو نفس ونبض قلب ومزيد.
كيف حالك؟
سألني كيف حالك، وانتظر ردي...وسرحت بعيدا.
كيف حالي؟؟ غبت كثيرا حتى سألت حتى صرت أنا ﻻ أدري كيف هو حالي، ﻻ أدري من أين أبدأ وأين توقفت في حكاياتي آخرة مرة سألتني عن حالي.
ترى من أين تبدأ الحكاية وعن ماذا يمكنني أن أسرد قصصي هل أتحدث عن أخبار العمل أم الطقس أم عن آخر مرة مرضت فيها أم عن مﻻبسي الجديدة أم عن عﻻقات فقدتها وأخرى كونتها أم عن ذلك الحجر الذي يرقد فوق صدري أحياناً وﻻ أجد منه مفر أم عن أحﻻمي؟؟ هل أحكي عنك؟؟
هل أحكي كم اشتاق إليك، إلى كلماتك الحلوة، وإلى نظرات عيناك، عن انتظاري لك ولهفتي لسماع صوتك؟؟
هل أحكي عن إحتياجي لك وإحتياجي لدفء وجودك إلى جواري...هل أحكي حقا عن حالي.... دونك، عن ظمأي لدنياي معك، وعالمنا الخاص الصغير الذي يحوينا.
ما الذي تريد سماعه اﻵن، هل تريد أن تعرف جديا كيف حالي...انتابتني حيرة شديدة وقررت في النهاية أن أرد.....ورددت مبتسمة بهدوء:"أنا بخير".
الثلاثاء، 23 يونيو 2015
حكايتنا (1)
لما تيجي تدور بين الناس هتﻻقي إننا كلنا بنشبه بعض بصورة أو بأخرى،كلنا بنحب ونكره، بنخاف ونطمن، بنحقد ونغل، بنكره ونحسد، بنظلم ونجرح...بنعشق ونتألم.
كل مجموعة من الناس عايشين تحت نفس الظروف هتﻻقيهم بيشبهوا لبعض، ﻷ حتى لو مش في نفس الظروف هتﻻقينا كبني آدم بنشبه بعض من جوه، كلنا واحد.
كلنا صورة متكررة من بعض بس بنسب مختلفة، هتﻻقي كلنا عندنا أحﻻم بنتمنى نحققها على إختﻻف أهمية الحلم، كلنا بنحب أشخاص..أماكن..أو حتى حاجات وبنتمنى تفضل معانا ﻷطول فترة، كلنا بنضعف ونخاف وبنستنى نﻻقي ركن نستخبى جواه وحضن دافي نحط نفسنا فيه وننسى الدنيا بمشاكلها ولو دقايق، كلنا بنزهق من المسؤلية واﻷحمال التقيلة المرمية فوق كتافنا وبيبقى نفسنا لو كل حاجه حوالينا تتجمد لو يوم ناخد نفسنا فيه ونعيش من غير ما حد يسألنا عملتوا اللي عليكوا وﻻ ﻷ، كلنا بنغلط وكتير بنتمنى لو منتحاسبش على غلطاتنا،كلنا بنتأثر بالكلمة الحلوة وبتجرحنا كلمة مكانش نفسنا نسمعها حتى ولو حقيقة، كلنا بنشبه بعض أو يمكن أنا حاسه بده، دايما نفس التصرفات بتتكرر ونفس ردود اﻷفعال بتحصل، صعب أوي تﻻقي بني آدم مبيخافش أو مبيزعلش أو مبيحلمش أو...أو...
كنت ساعات بفتكر إن الناس اللي بﻻقيها قوية صعب أوي تكون بتخاف أو إن الصديق العاقل الرزين ممكن يضرب كل حاجه بعرض الحيطة عشان بيتحدى حد، أو إن البنت الهادية الطيبة ممكن تغير وتضر حد، بس الحقيقة إننا طلعنا كلنا نشبه بعض.
السبت، 20 يونيو 2015
عن الانتظار
عن الانتظار...
قد نترك أحيانا أشخاصاً خلفنا، تلهينا الحياة قليﻻ عنهم، ﻻ نبتعد بإرادتنا لكن الحياة تشغلنا..وقد نغيب ويطول الانتظار.
ألنا الحق أن نلومهم إن عدنا فوجدناهم قد غادروا؟ هل كان لزاماً عليهم أن يظلوا منتظرين حتى وإن جفت الورود بين أيديهم؟ هل نبحث فقط عن راحتنا من جميع الاتجاهات؟
نذهب وننشغل ونرتقي ونحل أزماتنا ونعود لنجد الابتسامات مطروحة على اﻷطباق الفضية، وكلمات الترحيب منثورة تحت أقدامنا، أما الغير فستكفيهم ﻻئحة الاعتذارات المنمقة، كم تسكننا اﻷنانية ويقبع في اﻷعماق حب الذات.
و اﻵخر...ماذا عن اﻵخر؟ لم ﻻ يحظى برعايتنا كمشاغلنا، لم ﻻ نزيح الكثير لنفسح له مكانا على قوائمنا ونمنحه إهتماما يستحقه، لم نبحث دوماً عن مصالحنا، نرحل حين يكون الرحيل مهما لنا ونعود حين نبتغي الابتسامة الحلوة والمشاعر الرقيقة، كم يستبد بنا الهوى، يسوقنا نحو ما نريده نحن ونحن فقط.
نعود فنتوقع أن نجد لوحات الزيت معلقة كما هي على جدرانها، مرسوم عليها نفس الابتسامة و نفس الطفلة مفتوح ذراعيها تستقبلنا كما تركناها..بنفس الرقة والصفاء، ألم نقدم سيول الاعتذارات...فعﻻم الضيق والغضب.
نرحل حين نريد ونعود حين نريد وعلى الدوام نتمنى الربيع والشمس المشرقة والنسيم يعزف لنا والورود بين يدي من نحب واقفا في الاستقبال، أكنا حقا نحب؟ أم أننا نحب أنفسنا أكثر من أي شخص.
الجمعة، 19 يونيو 2015
عن العشق
والعشق ﻻ ينتهي برحيل المعشوق، فالعشق الصافي يظل يطرب له القلب وتزيد دقاته مهما طال الزمان.
في العشق تنجرف النفس وراء الهوى وتترك العقال للقلب، في العشق... جنون وهوس بالمعشوق.
في العشق صفات ﻻ تمنح ﻷحد فقط من يعشقه القلب يتصف بها.
عن العشق حديث ﻻ ينتهي، فكم من قلم كتب وكم من كاتب ذابت أوراقه في كتابات العشق، فالعشق ﻻ يقف وﻻ يقهره الزمان وﻻ يحده المكان، ﻻ العمر يطويه وﻻ المسافات يمكنها أن تجبره على التراجع،وكم من دفتر كساه التراب يحمل في طياته حكايا عاشق تمنى ولم يحظى بمن تمنى، وكم من حكاية ﻻ زالت تسطر وحبرها لم يجف بعد...وكيف يجف ..هل يجف العشق في القلب النابض؟
العشق..يطلق الربيع في ليالي الشتاء ويجعل القمر بدرا في بداية الشهر ويعزف الأنغام على أوتار الطبيعة، فيصبح حفيف الشجر وهدير الماء وحتى حركة رمال الصحاري تحملها الرياح معزوفة كونية.
العشق..هو ميناء الراحة في اﻷيام الشاقة، هو كل جميل، هو ذلك السحر الخفي الذي يجعلنا نتراقص فوق اﻷرض على نغماته تاركين خلفنا اﻷلم والجرح.
عن العشق...حديث يصبح أجمل إن كتبه العشاق، فما أجمل أن تصف هواك وتكتب ما يجيش به صدرك، ما يجعل اﻷيام حلوة، ما يمنح العمر جماﻻ ويصفي لونا ورديا على حاضرك ويعطيك أمﻻ في الغد.
..........
هنا يمكنني أن أنفرد بك.....
آه أخيراً...أخيراً وجدت مساحة خاصة لي معك، دون مشاغل، دون تدخﻻت، دون غرباء، دون كل شئ يمكن أن يمنعني عنك، هنا..أنت وأنا وكفى.
أيمكنني هنا أن أحادثك حقا؟ ولم ﻻ؟ هنا ﻻ يوجد إزعاج وﻻ اضطر إلى جذبك من أعمالك وتعطيلك عنها، هنا...هنا كل ما لدي.
هنا....دفتري الذي ارسم به صور أحﻻمي، وأسطر تضمك أكثر مما تضمك أيامي، وحبر يسطر كلمات أكثر مما يسمح لي وقتي معك كي أقوله.
أتدري...
ﻻ أحادثك ﻷلقي همومي على صدرك وأرتاح، فقط...حديثك يمتعني.
لم يعد لدي ظل سوى قلبك، ولم يعد لدي ميناء سوى عيناك، وأنت...أنت تجري هنا وهناك أما عندي فأنا...ألقاك وقت الراحة، ولكن لم يعد هذا مهما اﻵن فأنا أستطيع أن أجدك هنا بسهولة متى أردتك.
عنك...الحديث ﻻ ينتهي.
تغيبت كثيرا.
الأربعاء، 17 يونيو 2015
ناس عرفتهم
اتصلت اليوم بأستاذي سليمان لأهنئهه بشهر رمضان، جائني صوت شاب يعتذر لي عن وجود أستاذي لأنه توفى منذ ستة أشهر.
اجتررت ذكريات كثيرة عن أساتذتي الذين درست على أيديهم ، تذكرت معلمتى الأستاذة نادية عبدالرحمن معلمة اللغة العربية واﻷستاذ عبدالسميع معلم اللغة العربية أيضا في المرحلة الابتدائية الرابعة والخامسة.
تذكرت أيضا الأستاذة ماري معلمة العلوم واﻷستاذة زينات معلمة الدراسات الاجتماعية والاستاذة سهام معلمة الرياضيات في المرحلة الاعدادية.
تذكرت اﻷستاذة منى فراج معلمة اللغة اﻷلمانية واﻷستاذ مصطفى قناوي معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية....وأستاذي سليمان محمد الذي درست معه اللغة الانجليزية في الثانوية العامة ..رحمك الله معلمي وأستاذي، كم كنت أسعد بمكالمته كل عام قبل رمضان وبعد صﻻة العيد لتهنئته وأسعد كثيرا بدعواته لي، ﻻ زلت اذكر مكالمته لي في امتحانات الثانوية يطمئنني ويدعو لي.
رحمة الله عليك أستاذي ، غفر الله لك.
الاثنين، 15 يونيو 2015
أنا وهي
استمتع كثيرا في صحبتها، أكتب أمامها واقرأ، أكب فى قلبها كل ما لدي وأفرغ حقائبي في ربوعها.
هي...كل ما لدي وأغلى ما لدي.
هي...أكثر من يفهمني ويريح قلبي.
هي...تشعر بكل ما في وتقدر حاﻻتي.
هي...تتحملني كثيرا وكثيرا دون كلل، وتستمع وتسألني عن مزيد.
هي...تشبهني كثيرا وتحبني كثيرا وتتفهمني كثيرا وترافقني دوماً.
هي...أحلى ما في يومي، هي جلسة خاصة وسط صخب الحياة.
هي...ذاتي وكفى.
هي أنا ، فأنا أكثر من صمد معي خﻻل ربع قرن فوق اﻷرض ولم تحاول الفرار ، لم تغضب أو تحزن، لم تفارق ولم تكره، لم تخن أو تقسو، لذا أحبها أكثر وأعتذر لها أكثر وأخاف منها وعليها.
هي...تلك التي لن نفترق أبداً ولن نرحل إﻻ سويا.
الخميس، 11 يونيو 2015
حفل خاص
واليوم...في ذكرى ميﻻدك
كم كنت أتمنى أن نقضي اليوم سويا، هل تمنيتها أنت أيضا؟
نمضي إلى مطعم هادئ نتناول إفطارنا معا، ثم نشرب قهوتنا، وربما مازحتك قليلا بإحتساء القليل من فنجانك...ماذا؟؟ هل أخجلتك نظراتي الموجهه إلى عيناك؟ ..أعتذر لكنني ﻻ استطيع أن أبعد عيناي عنك فأنت اليوم تحتفل بذكري ميﻻدك الخامس والعشرين وأنا احتفل بعام ميﻻدي اﻷول معك.
اتذكر كل لحظة قد قضيتها إلى جوارك ، كل كلمة قد شغفها القلب بعد أن نطقتها أنت وفقط أنت، اتذكر كل نظرة عشق كانت لي وحتى أنفاس صدرك اتذكرها.
يمكنني أن أرتحل في عينيك إلي وطني وأعود من اغترابي خارجهما ، أشعر بالأمن..وكيف ﻻ وأنت هنا.
يمكننا أن نتحرك بعد ذلك ونسير معا فى ذلك الشارع...ماذا ؟ أيبدو طويﻻ؟ هل تخشى تعبي؟ ﻻ تخف السير إلى جوارك متعة ولسوف أتمنى أن تطول المسافة ليزيد وقتي بجانبك، هيا بنا ننطلق ونسير معا ، ﻻ ﻻ هﻻ أبطأت خطواتك قليلﻻ ..أريدك أطول وقت ممكن، يمكننا أن نتحدث عن الكثير والكثير، عن أجمل يوم قضيته من قبل لﻻحتفال بذكرى ميﻻدك ، عن أحﻻمك وأمنياتك لعامك الجديد، عن كل ما يجوب بعقلك، عنك، ولكن ﻻ فعنك الحديث لن ينتهي... يا للأسف انتهى الشارع، فلنسير لهذا المطعم ونتناول الغداء.
يمكننا اﻵن الذهاب إلى ذلك المقهى أمام النيل نستمتع بفترة ما قبل الغروب سويا وأشاهد شمسي في عينيك، لكنها لن تغرب يوماً، واﻵن يمكننا احتساء عصير والذهاب.
هل أنهكتك اليوم؟؟ آسفه لكنني أردتك أمامي طوال اليوم وأردتني إلى جوارك طوال عمري.
عنك حديثي لن ينتهي.
أحبك..وكفى.
على الهامش
أحياناً نحاول أن نغفل ماضيا كان جميﻻ ، ربما ﻷنه اليوم أصبح ماضيا ولم يعد له مستقبل معنا.
تحلو بعض اﻷيام بوجود شخص أو عدة أشخاص فيها و حين يرحل هذا أو هؤﻻء تصبح تلك اﻷيام ذكري وطيفا مر علينا ليمنحنا ابتسامة لأيام أو حتى لساعات، وربما ﻻ يصبح ذلك الطيف شيئا سيئا ﻷنه رحل بل ربما يجب أن نذكر أن السعادة قد زارتنا في وقت ما بل وأن نصبح ممتنين لتلك الزيارة.
في حضرة الذاكرة رحلة طويلة من الابتسامات واﻵهات وقطار مسافرين رحلوا وودعوا سواء بملء إرادتهم أو أجبرهم القدر على الرحيل.
ﻻ أدري أحقا يجب علينا أن نصبح ممتنين لهؤﻻء اﻷشخاص ﻷنهم منحونا الابتسامة والسعادة الصافية يوماً ما أم لنا الحق أن نصب غضبنا عليهم وأن نصبح ناقمين عليهم ﻷنهم أذاقونا شهدهم ثم تركونا نتجرع مرارة الفراق وحدنا؟؟ ...ألنا الحق أن نصبح ناقمين في اﻷصل أم أننا موانئ حرة لمن يريد أن يرسو ومن يريد أن يودع؟
السبت، 6 يونيو 2015
عنك
عارف لما تحس ان الدنيا كلها اتجمعت في شخص واحد، وتحس انك مش محتاج حاجه من الدنيا غير انك تفضل جنبه..وتبقى عامل زي العيل الصغير اللى ما صدق لقى باباه ،يجري عليه ويترمي في حضنه وميحسش انه خايف من أى حاجه في الكون بحاله، بيحس انه جوه قلعة وحصن منيع، مين يقدر يجي جنبه وهو جوه الحضن ده؟ ومين يقدر فى الدنيا بحالها يزعله وهو جوه الحضن ده؟ ومين يقدر يوجعه وهو جوه الحضن ده؟ ويخاف من إيه وهو جوه الحضن ده؟....ده اﻷمان بالنسبة له، ده كل حاجه..ده الحلو اللي فى الدنيا بحالها.
فيه أجمل من القعدة جنبه وأنا شايفه ضحكته..فيه أجمل من نظرة عينيه وهي بتلمع؟؟
فيه أحلى من كﻻمه يتسمع...طب بالزمة فيه؟
عنك الحديث ﻻ ينتهي
أحبك...وكفى.
لك
يمكنني أن أحادثك هنا بارتياح، فهنا ﻻ توقفني نظراتك أو كلماتك أو ردود أفعالك.
يمكنني أن أصرح بأني عشقتك وبأنني رأيت فيك توأما لروحي وصديقا جميﻻ وأخا حنونا و......عاشق ليس كأحد.
يمكنني أن أقول هنا ما أريد ، ﻻ أبحث عنك وسط مشاغلك وأشدك منها كي تسمعني، هنا يمكنني أن أجدك دوماً.
أحببتك.....وصرت لي صرح أمان ودفء في ليالي الشتاء وظﻻلي فى النهار الحار، أنت.......عامي وأيامه وساعاته.
أنت.......لي أغلي ما في العمر.
أنت.......أحلى مما تمنيت.
أنت.....عنك الحديث ﻻ ينتهي.
أحبك.....وكفى.
الجمعة، 5 يونيو 2015
إهداء خاص
شخصية هادية ولطيفة...محتارة شويه في أمورها بس بتفدر تحفظ مساحة خاصة للي قدامها من غير ما تأثر عليه
فيها صفاء داخلي يخليها بتحب اللي قدامها وتراعيه ومبتعرفش تزعل من حد.
بنوتة عرفتها فترة يمكن مش سنين ..بس سعيدة حقيقي إني اتعرفت عليها واتعاملت معاها .
شخصية جدعة وهادية ومتعاونة وبتحب الشمس يمكن أكتر من حاجات كتير ، بتعرف تسمع من اللي قدامها ومتسيطرش على تفكيره.
شكرا عشان أنا عرفتك.
الاثنين، 1 يونيو 2015
هل تعلم؟
كم اشتقت إلى عيناك..إلى صوتك؟
هل تعلم كم أشعر أنك تسكن روحي وعقلي وأنك لي أكثر من حبيب
أنت أخ وصديق وأب...أنت مينائي..إن جبت العالم أرسو في أحضانك...أنت إشراقة شمس في يوم زاره الصقيع.
أنت ربيع العمر وأجمل أيام العمر..أنت الكثير والكثير ..أنت حلم بل وأكثر مما تمنيت.
أنت.....فيك الحديث ﻻ ينتهي.
أحبك....وكفى