السبت، 25 أكتوبر 2014

صديقتى

هى تلك التى لا تتحرك من قلبى ، هى تلك التى أعشق نظراتها والجلسة إالى جوارها مهما كان بيننا ..هى التى تسعدنى ابتسامتها 
هى التى كانت وستظل أحلى صديقة .. هى التى يتسع لها صدرى مهما ضاق بغيرها هى تلك التى ربما عاندت نفسى فى معاملتنا و أحزنتها 
هى تلك التى أعشقها 

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

وماذا بعد ؟؟

أليس لدينا الحق أن نحزن على عمر مضى أو حلم قد صدأ أو عشق كان طى الكتمان والآن قد صار خرافة ؟؟
أليس لدينا – نحن صغار السن – الحق فى أن نحزن أم أن الحزن أيضاً أصبح متاحاً فقط حين تبلغ سأن اليأس !!
يحدك السن فى العشق وفى الحزن وفى اتخاذ القرارات هل تلك منهجية التربية الصحيحة ؟
اليوم أنت أصغر سناً من أن تتخذ قراراً بمفردك وغداً قد تصبح رب أسرة وعليك أن تضطلع بمسؤلياتك الجديدة ...فأى عقلية تلك التى تفكر بأن الانسان طوع الهوى والكلام !!!!
هل أصبحنا ملكاً لأشخاص ..هل أصبحت حياتك هى مرآة لحياة لم يعشها آخرون ..هل نحن حصاد العمر وعلى زارعه التمتع بأكله وهو حلاله ؟؟!!! وأين نحن من هذا أم أننا سنربى أيضاً جيلاً جديداً ليصبح مرآتنا ويمكننا أن نحيا فى عمره سنوات عمرنا الذى كان ملكاً لآخرون ..هل سننتظر ارث المستقبل نحن أيضاً ليعوضنا عن العمر الماضى ! وأين تقف تلك السلسلة أم أنها دورة كونية تتوقف فى ساعة العدم !
نحيا فى مجتمع شرقى تغلب على صفات الآباء والأمهات فيه حُب صناعة القرار والأمر به ووضعه حيذ التنفيذ على قدر المُستطاع ..ولكن هل يملك الأبناء الحق فى مُراجعة الكبار ومناقشتهم فى قرارتهم التى قد تعد مصيرية فى بعض الأحيان ؟ كلّا فالأمر يجب تنفيذه فور صدوره وهذا من مُوجبات حق الطاعة ! هل هناك فرق بين طاعة الوالدين كما أمرنا ديننا الحنيف وبين استغلال سلطات الآباء والأمهات لتحجيم حياة الأبناء أو وضعها فى اطار مُرضى من وجهة نظرهم أو أنه صورة كانوا يحلمون بتنفيذها واليوم يريدون تذوق حلاوة تحقيق الحلم فى حياة أشخاص آخرين ..حتى أنك قد ترى سعادة غامرة على وجه أحدهم حين تنفذ حرفياً ما قد تم الأمر به وكأنه قد تم له ،فترى نشوة فى العيون ..فاليوم قد حققت رغبة كانت على رفّ الزمن تنتظر أن تصبح حقيقة ! وبالتالى نصبح نحن جزء من نفس المنظومة فتجد نفسك تربى أولادك لكى يصيروا يوماً ما ما تحلم أنت به وليس ما يبتغيه حصاد عمرك
هل يمكن أيضاً أن يترك كل أب وأم أبناءهم يسوقهم الهوى ويدفعهم طيش الشباب الى الاطاحه بسنوات العمر الجميلة ؟ كلاّ فهذا ليس من الحكمة مطلقاً وانما هو الأمر بين هذا وذاك والوسطية مطلوبة والحكمة كل الحكمة أن تدرك التوقيت المناسب فى شدّ الحبل أو ارخاؤه وذلك لا يعنى مطلقاً أنك تسوقه وانما علاقه الدم والتسعة أشهر فى رحم الأم هى ما تجعل هناك خيطاً واصلاً بين الوالدين والأبناء مادامت الحياة .
أن تدرك احتياجات أولادك وأن تتيح لهم الفرصة فى تجربة ما قد مررت به يوماً ما وتعلم تمام العلم نتيجته المحتومة هو ما يجعل هناك فرصة لهم للتعلّم والحياة حتى وان حدث ما توقعته فالتجربة الشخصية للفرد لها وقعها الخاص داخل النفس ، قد يخسروا نتيجة الخطأ فى التصرف ولكن من المؤكد أنهم سيربحوا شخصية قادرة على اتخاذ القرارت وحنكة فى التعامل مع المواقف المختلفة طبقاً لما يستنتجه عقلهم وليس طبقاً للدليل الاسترشادى المُعطى من قبل الوالدين وعلى ذلك فمع مرور الوقت سيصبح لديهم شخصية ناضجه وعين مُدربة على رؤية الأمور والتفكير فيها بجدية واتخاذ القرار الأنسب وتحمل تبعاته أيضاً .
التجربة الشخصية للفرد أيضاً قد تثمر عن نتائج جديدة ..فمعرفة أن الأرض هى التى تدور حول الشمس قد تم - وان كان مثبتاً بأدلة علمية آنذاك أن العكس هو الوضع الجارى – بالتجربة التى وضعت للعلم قواعداً جديدة وأدت الى تحول فى مسار القوانين الكونية بصورة كبيرة والسبب فى ذلك هو التجربة حتى وان تمت بالفعل فربما قد يؤدى أداؤها بشكل مختلف عن ذى قبل الى نتائج قد تحول مجرى الأمور وتضع قانوناً جديداً !
السن ليست حكماً على الاطلاق على مدى قدرة الأشخاص على اتخاذ القرارات الأنسب أو التصرف بصورة جيدة وانما التفكير المنطقى والمعتقدات الشخصية وثقافة الفرد ومدى استيعابه للأمر وتصنيفه للأسباب ووضع الآخرون فى الحسبان وغيرها وغيرها هو ما يجعل الأشخاص تختلف فى اتخاذ قرارات وهذا لا يحكمه السن ، ولكن لا يمكننا أن نغض الطرف عن أن خبرة الحياة والاحتكاك بها قد يجعل الأكبر سناً هو الأقدر على حل المواقف بصورة جيدة والتصرف فيها بمثالية ذلك أنها فى معظم الأحيان قد تكون مّرت عليه بشكل أو بآخر
هناك الكثير والكثير مما يمكن أن يُقال .... لكن الأكثر تأكيد هو أن الحياة  تسع الجميع وتسع أحلام الجميع وتسع لأكثر من ذلك .....إنها تسع لنا لكى نحيا.






الجمعة، 10 أكتوبر 2014

ربما حان وقتها

منذ فترة ليست بالكبيرة كنت أهتم ببعض الأشياء ..واليوم أصبحت حتى لا انتظرها 
أجد فى الاستغناء متعة خاصة لذة لا تُقاوَم .. تعايشت فترة مع كيفية الاستغناء ، وبالرغم أنى لم أسعى اليها الا اننى وجدتها حقا رائعة 
هل جربت يوماً أن تستيقظ وليس فى عقلك سواك ..لا أبحث عن سؤال ولا احتاج من يضمد جرحى ولااحتاج أن أشارك أحد سواى فى أفراحى وأحزانى لا احتاج أن أطلق فى عقلى ساحات للركض مشتركة أعيش فيها لحظات من الجنون مع آخر، أجل يمكننى أن احيا كل تلك المواقف معى أنا وأنا فقط ، ربما أجدنى أكثر أهمية من أى غريب ولمَ أبحث عن آخر اشاركة لحظاتى الحلوة 
أجدها ممتعة حين أجرب أن أقف وحدى ، كطفل صغير بدأ فى تعلم السير لأول مرة ....لكننى أشعر أيضاً بالجحود ، أجل أشعر بالجحود وبقوة لكل من لم يكن الى جوارى فى تلك اللحظات ، أشعر أيضاً بالجحود لوجود الآخر ..ولمَ أحتاج بينما يمكننى الاستمتاع بكل لحظاتى وحدى .. من يشارك فمرحباً به ومن لم يشارك فأنا يمكننى السير وحدى 
تباً لذلك الاحساس .. 

السبت، 5 يوليو 2014

زحمة كلام

دى أول مرة اكتب فيها بالعامية ،مش عارفه ليه فجأة اخذت بالى ان دى مدونتى أنا ، ان كتّاب الوطن العربى مش هيطلوا عليها ويغمى عليهم من ان ازاى حد بيكتب بالعامية فى مدونة وان دى خواطر ولقطات من العيشة اللى أنا عايشاها ومحدش قلبه هيوجعه يعنى سواء كان الأسلوب عميق أو ضحل ، لهذا السبب قررت أكتب النهارده حاجه بالعاميه محشورة عندى.
فيه كلام بيبقى تقيل جوانا ، تقيل لدرجة انه متقل حركتنا فى الحياة مخلينا نتكلم بصعوبة ونبتسم بصعوبة وناخد حتى نفسنا بصعوبة .
بس تقل الكلام جوانا يمكن ساعات بيبقى أهون من انه يتقل على قلب وعقل واحد تانى وانك تكون صاحب السر أهون ما تشوف عيون رغرغت من الدموع بعد ما تسمع كلامك وأهون من انك تكسر قلب حد وتخليه بيتقلب على مخدته طول الليل يدور على مكان مبلتهوش دموعه عشان يعرف ينام.
فيه كلام صعب يتزوق ويطلع طعمه حلو ، جه يمين جه شمال هو كده 
صعب تقول لواحد بطلت أحبك أو يقولك فينك ف تقوله معلش أصلك بطلت توحشنى أو مسألتش عليا ليه بعد الموضوع اللى حكيتهولك ف تقوله أخبارك مبقتش مهمة بالنسبة لى صعب تقول لحد انت وقعت من نظرى ، أو تقول لحد أنا قررت اطلعك بره حياتى لأنك بقيت حمل عليا مش أكتر ..... صعب توجع حد زى ما بتستصعب حد يوجعك ويقولك انت فيك كذا وكذا وأنا مش قادر أعرفك أكتر من كده 
فكرة انك تعرف حد على عيبه وفى غفله من الزمن تقرر انك تعتبره جزء قائم فى حياتك ومع نضجك تكتشف انك قد ايه كنت غبى وقت ما قطعت بينك وبينه وعد مش منطوق بانك تخليه حته من حياتك ونفسك تفك الأسر ده أو انك تكتشف انك بتتغير للأسوأ ونفسك تبعد عن الناس اللى كنت فى يوم بالنسبه لهم حاجه حلوة ف تشغّل دماغك بالعكس فى انك ازاى تكرّه الناس دى فيك! .
علاقاتى الاجتماعيه- اللى بدعى انها كبيرة الى حد ما - لها وزن مش قليل واهتمام يكاد يكون أكتر من اهتمامى انا بنفسى وبمشاكلى الخاصة وعليه فان الناس من الحاجات اللى بتحلّى وتمرر العيشة بسهولة وعليه برضه من الصعب انى أوجع حد حتى لو مكنتش مهتمه بوجوده فى حياتى بعد كده.
الفكرة بس كلها فى تقل الكلام جواك انك تحس انك كبرت عن سنك ومبقتش قادر تبص فى وش الناس والاسوأ انك تحس بالذنب عشان خليتهم يفتكروا ان ليهم مكان عندك .














عنها

لا أدرى ما سر تلك السعادة التى تسكننى حين اقرأ كلماتها البسيطة عن وصف حالها أو عن وصف مشهد عابر فى حياتها أو تنهيده ألم كان حى بها يوماً ما.
لا أدرى لماذا أعيش لحظات ممتعة وأنا اقرأ لها وأسافر فى أسطر كلماتها وأعود الى أيام كنت أجرى على دفترى لأسكب كلمات أظنها هامة حتى وان لم تكن يكفينى أنها كان تسعدنى حين كنت أعيد قراءتها مراراً.
هى الوحيدة التى تمتعنى رغم بساطة أسلوبها وأنحى وأنا أقرأ لها كل القيود بداخلى وأنسى اعتراضى على هذا وذاك ولم أعترض ، هنا أنا لا أنقد عمل أدبى لست مؤهلة حتى لذلك معها أو مع غيرها ولا أنقده لذاتى حتى أتبين لمن سأقرأ لاحقاً ، أنا فقط أراها فى أسطر كلماتها واستمع لصوتها ،ابتسم مع كل كلمة وتغمرنى نشوة وكأنى طفلة أتى والدها لها بحلوى كانت تشتهيها، وينطلق بداخلى ذلك المؤلف الصغير الذى أحببته دوماً لأتمكن أنا أيضاً من الكتابة فى مدونتى.
هى تلك الصديقة التى أعشقها بشدة ..هى تلك المتفردة حتى فى اسمها من بين جميع معارفى..هى تلك التى آلمتها دون قصد وابتعدت عنها ربما يتسع مكانى لشخص أفضل فى حياتها.

الاثنين، 30 يونيو 2014

كفى

توقفت عن احتضان صديقاتى بقوة ..لم أعد اشتاق لهن 
توقفت عن قول أفتقدك لأشخاص لم أعد أفتقدهم
توقفت عن الابتسام فى وجه من لا يستحق 
توقفت عن التألم والحزن للمشاركة الزائفه مع من لا يريد 
هنا أنا بكامل طاقتى ... بكامل احساسى ، لا أشارك أحد ولا انتظر أحد 
ليس هناك من اعطيه ويتذمر أو من أقصر عنه فيشكو أو من يتساوى عنده الوجود والعدم 
هنا أرض خاصة وملكيات محددة ليست لمن لا يستحق 

الاثنين، 24 مارس 2014

نظرة شاردة

هنا فى جلسة خاصة داخل حجرتى نظرت الى الحائط أمامى ودون أن أدرى ...سافرت ، سافرت بعيداً حتى دون أن أدرى الى أين ، طاف بخيالى ماض رحل وزاره مستقبل أتمناه ..  تذكرت أصدقاء غادروا حياتى وآخرين دخلوها ..أناس سكنوا جوف الأرض وآخرين جاءوا الى ظهرها لبدء الرحلة الشاقة ..بيت  كان يعج بساكنيه وصار اليوم غريباً عما عهدته ..صغاراً صاروا شباباً وشباب صاروا رجالاً ورجال صاروا كهولاً ...نفوس كان صفوها كعبير يملأ شذاه كل نفس تجاوره وصارت عكره بصورة غريبة .
شردت حتى دون أن أفكر فى شئ فقط هى رحلة قصيرة غير مقصودة ولا أعرف وجهتها لكنها أعادت تسجيل الأحداث والأشخاص .
أفقت على حركة فى الغرفة المجاورة ونظرت مبتسمة ورردت فى نفسى "غريبة تلك الحياة لم أكن أدرى انى سأصير يوماً شاهد على الزمن" .