لا أدرى ما سر تلك السعادة التى تسكننى حين اقرأ كلماتها البسيطة عن وصف حالها أو عن وصف مشهد عابر فى حياتها أو تنهيده ألم كان حى بها يوماً ما.
لا أدرى لماذا أعيش لحظات ممتعة وأنا اقرأ لها وأسافر فى أسطر كلماتها وأعود الى أيام كنت أجرى على دفترى لأسكب كلمات أظنها هامة حتى وان لم تكن يكفينى أنها كان تسعدنى حين كنت أعيد قراءتها مراراً.
هى الوحيدة التى تمتعنى رغم بساطة أسلوبها وأنحى وأنا أقرأ لها كل القيود بداخلى وأنسى اعتراضى على هذا وذاك ولم أعترض ، هنا أنا لا أنقد عمل أدبى لست مؤهلة حتى لذلك معها أو مع غيرها ولا أنقده لذاتى حتى أتبين لمن سأقرأ لاحقاً ، أنا فقط أراها فى أسطر كلماتها واستمع لصوتها ،ابتسم مع كل كلمة وتغمرنى نشوة وكأنى طفلة أتى والدها لها بحلوى كانت تشتهيها، وينطلق بداخلى ذلك المؤلف الصغير الذى أحببته دوماً لأتمكن أنا أيضاً من الكتابة فى مدونتى.
هى تلك الصديقة التى أعشقها بشدة ..هى تلك المتفردة حتى فى اسمها من بين جميع معارفى..هى تلك التى آلمتها دون قصد وابتعدت عنها ربما يتسع مكانى لشخص أفضل فى حياتها.
لا أدرى لماذا أعيش لحظات ممتعة وأنا اقرأ لها وأسافر فى أسطر كلماتها وأعود الى أيام كنت أجرى على دفترى لأسكب كلمات أظنها هامة حتى وان لم تكن يكفينى أنها كان تسعدنى حين كنت أعيد قراءتها مراراً.
هى الوحيدة التى تمتعنى رغم بساطة أسلوبها وأنحى وأنا أقرأ لها كل القيود بداخلى وأنسى اعتراضى على هذا وذاك ولم أعترض ، هنا أنا لا أنقد عمل أدبى لست مؤهلة حتى لذلك معها أو مع غيرها ولا أنقده لذاتى حتى أتبين لمن سأقرأ لاحقاً ، أنا فقط أراها فى أسطر كلماتها واستمع لصوتها ،ابتسم مع كل كلمة وتغمرنى نشوة وكأنى طفلة أتى والدها لها بحلوى كانت تشتهيها، وينطلق بداخلى ذلك المؤلف الصغير الذى أحببته دوماً لأتمكن أنا أيضاً من الكتابة فى مدونتى.
هى تلك الصديقة التى أعشقها بشدة ..هى تلك المتفردة حتى فى اسمها من بين جميع معارفى..هى تلك التى آلمتها دون قصد وابتعدت عنها ربما يتسع مكانى لشخص أفضل فى حياتها.
والمكان الجديد مش شرط يكون فيه حد جديد فى تاريخه معاك .. ممكن يكون حد جديد فى الجاى معاك
ردحذف