منذ فترة ليست بالكبيرة كنت أهتم ببعض الأشياء ..واليوم أصبحت حتى لا انتظرها
أجد فى الاستغناء متعة خاصة لذة لا تُقاوَم .. تعايشت فترة مع كيفية الاستغناء ، وبالرغم أنى لم أسعى اليها الا اننى وجدتها حقا رائعة
هل جربت يوماً أن تستيقظ وليس فى عقلك سواك ..لا أبحث عن سؤال ولا احتاج من يضمد جرحى ولااحتاج أن أشارك أحد سواى فى أفراحى وأحزانى لا احتاج أن أطلق فى عقلى ساحات للركض مشتركة أعيش فيها لحظات من الجنون مع آخر، أجل يمكننى أن احيا كل تلك المواقف معى أنا وأنا فقط ، ربما أجدنى أكثر أهمية من أى غريب ولمَ أبحث عن آخر اشاركة لحظاتى الحلوة
أجدها ممتعة حين أجرب أن أقف وحدى ، كطفل صغير بدأ فى تعلم السير لأول مرة ....لكننى أشعر أيضاً بالجحود ، أجل أشعر بالجحود وبقوة لكل من لم يكن الى جوارى فى تلك اللحظات ، أشعر أيضاً بالجحود لوجود الآخر ..ولمَ أحتاج بينما يمكننى الاستمتاع بكل لحظاتى وحدى .. من يشارك فمرحباً به ومن لم يشارك فأنا يمكننى السير وحدى
تباً لذلك الاحساس ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق