حين نخطئ فإننا أحياناً نحتاج لشخص نبكي أمامه.
أدرك تماماً أن رب البرية موجود دائماً وأن في مناجاته راحة وسكينة حين تطلب منه أن يسامحك على ما اقترفته من ذنوب ، حين تعتذر عن حنث يمينك فى أن تتبع صراطا مستقيما، لكن الخطأ هو صفه للبشر والتوبة هي نهج العبد الصالح.
حين أقف أمام إنسان أبكي على ذنب قد فعلته فإنني ﻻ انتظر منه عفوا وﻻ سماح، فقط أنا اشاركه تنهيدة ألم على خطأ أقدمت عليه، حين أجلس مع شخص وأنثر أمامه أوراقي فإنني ﻻ انتظر منه نظرة شفقة .
في جلسة الاعتراف أنا ﻻ انتظر حكم براءة.
في جلسة الاعتراف أنا ﻻ أطلب صك غفران بشري.
في جلسة الاعتراف أنا ﻻ اسأل محو ذنوبي من دفتري على يديك.
أنا ﻻ أتمنى رضاك.
أنا ﻻ أمد يدي كي تمنحني البركة.
هل تفهمني؟
هل تدرك إلي أي مدى أنت معي اﻵن في جلسة اعترافي تلك؟
أنا أناجيك كذاتي، وأدخلك إلى نفسي كي تسمع نبض قلب يرفع رأسه إلى السماء يبتهل مالكها كي يعفو عنه ويغفر له.
ﻻ تسألني لم أخطأت
ﻻ تعنفني ﻷني أخطأت
فقط كن معي...إلى جواري..وتمتع بثوب مدنس تغسله دعوات مرفوعة إلى السماء وترجو أن يتم قبولها.
عش لحظات توبة لقلب يرجو أﻻ يخطئ ثانية، وكن على يقين أنك ستشهد تلك الجلسة ثانية.
ﻻ تمنحني شيئا.....
فقط كن معي واستمع لدعوة داع يتمنى عفواً من ملك السموات واﻷرض.
لست بحاجة إلى صك غفرانك....فقط أحتاج دعواتك.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الأحد، 1 مارس 2015
جلسة اعتراف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق