ﻻ أدري لما دائماً أتوقع المثالية من اﻵخرين مع أنني ﻻ أنفك عن قول" أن الكمال لرب البرية وحده وأننا لسنا أنبياء"، بل إننا إذا لم نخطئ ﻷصبحت اﻷرض ليست مكاننا ...لكنني ﻻ أعمل بهذا الكﻻم.
أتفاجأ أحياناً بأن فﻻنا يخطئ وكأنى حين رأيته شخصا رائعا كان لزاماً عليه أن يصبح نبيا في تصرفاته ! إن اﻹيمان الحقيقي ﻻ يظهر إﻻ أمام المواقف الجادة وعليه لم أضع نفسي في قائمة المؤمنين بهذا المبدأ بل على أن أظل اذكر نفسي بأن...
الصديق الرائع الذي أحبه يهمل في حقي عن عمد وأن زميل العمل البشوش يتحدث عني أحياناً بالسوء وأن اﻷخ ﻻ يضعني قيد إعتباراته وأن الحبيب قد فضل بعض إهتماماته اﻵخرى عن محادثتي حين كنت بحاجة إليه.
بل وعلى أن اذكر نفسي بأني...
أهملت في حق من أحب يوماً ما وتخاذلت عن مساندة شخص ظن أنني إنسان جيد وأنني أغلقت هاتفي حين كنت على علم بأن فﻻنا ربما يكون بحاجة إلي وأنني رحلت حين كان يتوجب علي البقاء وأنني صمت حين كان الكﻻم دين يجب وفائه وأنني ..وأنني..وأنني .......
ربما علي أن اقرأ كلماتي هذه بين الحين والحين لاذكر نفسي بأننا لسنا في عصر اﻷنبياء وأن اﻷرض تعج بذنوب قاطنيها وأني واﻵخرين.........ﻻ نزال بشر.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
السبت، 28 فبراير 2015
ضع عنوانا يناسبك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق