الاثنين، 18 نوفمبر 2013

عفواً ...انتهى اللقاء

أنت تتحدث كثيراً ...لكن كثيراً فيما لا يعننى أيضاً ، لن أحصل منك على تللك الكلمات التى أريدها فلتكف عن سرد المزيد من الأخبار!!
ماذا ؟؟ هل صارت الصراحة جريمة يعاقب عليها الناس أم اننى أهنت كبرياءك ؟ هل صدمت خيالك الذى لا يسعنى رغم رحابته أم أنك كنت تحسبنى شخصاً آخر ؟ من فينا أكثر خطأ أنا أم الصدفة التى جلعتنا نصبح اليوم هنا على منضدة واحدة وتجعلنى أشبه بجهاز المسجل الآن لأستمع منك الى المزيد من الكلمات المنمقة أحياناً والباردة أحياناً أخرى لكنها جميعاً تتشارك فى انها لا تعنينى مطلقاً !!
هل تعلم أن المرء له قدرة احتمال لما لا يرتضيه تماماً من تصرفات وكلمات وأحداث لكل الأشخاص من حوله حتى وان لم تجمعهم به علاقة قوية واليوم أنا لم أتعدى قدرتى على الاحتمال لكننى قررت ايقاف تلك المسرحية الهزلية ..أجل قررت أن أمتنع عن احتمال المزيد فأنا لا أجد داعى لكل ذلك .
هل صار كلامى جارحاً قاسياً اليوم ؟ هل صرت متبلدة المشاعر لتلك الدرجة التى تدفعنى للصراخ أمامك آمرة اياك بالكفاف عن اسماعى صوتك حاملاً المزيد من فوارغ الكَلم ؟ لكننى لم أعد استطيع سماع المزيد ..ليس هناك ما يثير اهتمامى فى كلماتك وحياتى ليس لها علاقة بذلك الفلك الذى تهيم أنت فيه ..هل ترى ؟لا يمكن أن يلتقى المتوازيان !
الابتسامة صارت حملاً على شفتى ان كانت لك والضحكة صرت أستجديها للخروج ان أطلقت موقف مازح ! لا يمكن أن يستمر ذلك الى اللانهائية  .. والا سأنتهى أنا تماماً وأصير شخصاً لم تعرفه ولا تريد له مزيد من الأيام فى حياتك.
يمكننا التوقف هنا ، يمكننا البدء من جديد وتكرار التجربة ، يمكننا أن نتمنى الأفضل وأننا يوماً ما سنحصل على مبتغانا ، لن يحدث أى ضرر ان أخطأنا فى الطريق وعدنا لنصحح المسار ، لا أريد سماع حتى قراراتك اليوم فأنا الآن على متن قطارى وسأبدأ الرحلة من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق