هي تلك اللحظات التي لا تستطيع فيها أن تعيد نفسك لسابق عهدها ولا يمكنك أيضاً المضي قدماً في طريقك الذي تقف فيه فتشعر وكأن روحك تسحق ببطء رهيب ورأسك تكاد تنفجر من كثرة التفكير فترغب في أن تصفع نفسك بقوة على ما جعلتك عليه وأن تجعل رأسك ترتطم بحائط حجري ضخم ربما تصمت الأفكار التي تتصارع داخلها.
هي تلك اللحظات التي يتجمع فيها كل العجز بداخلك ويقف عاقدا ذراعيه أمام صدره متحديا أياك أن تتخطاه فتشعر بالخوف وبأن طريقك الذي تركض فيه قد قادك إلى جرف سحيق.
هي تلك اللحظات التي تصرخ فيها من الألم راجياً عفو الخالق ،ومن سواه يمكنه أن يمنح السكينة للنفس ويرشدها إلى صراط مستقيم، ففي تلك اللحظات تصبح الدموع أشد ألما من تلك التي ذرفتها من زمن بعيد وتسيل على خديك مستقطعة جزء من روحك ويأسك وأفكارك إلى مكان بعيد ربما يرسل صداها لك ثانية كي تدخل في قلبك وكأنه يخبرك أن ليس بيده حيلة تجاه ألمك.
هي تلك اللحظات التي يجب عليك أن تعي فيها جيداً أنك لن تعود كما كنت يوماً ما.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
السبت، 21 مايو 2016
صدع بالنفس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق