السبت، 7 مايو 2016

الألم

الألم..
يضعفني الألم كثيراً،لا يجعل مني فتاة أقوى ولا يدفع بروحي نحو التحدي،لا يشكل لي إلهاما ولا يسمو بي، لكنه... يضعفني كثيراً ،فتبدأ قوى جسدي الصغير في الخوار،فأشد قدماي شدا حتى يمكنني السير وأستند إلى المقاعد والطاولات حتى أصل وأشعر وكأني مريضة ستلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أيام قلائل.
تشيب روحي فأصير كعجوز فى السبعين من العمر تزهد الدنيا وملاذاتها ولا تجد فيها متعة،يصير النهوض من الفراش حملا ثقيلاً ومحادثة الناس أمراً عسيرا والابتسامات تتطلب مجهودا رهيبا حتى تعلو وجهي.
لكن لا أحد يشعر بذلك فلا أحصل سوى على مزيد من الألم ومزيد من التهكم والسخرية على حالي،أو ربما قليل من الشفقة للحظات.
أسوأ ما يصنعه الألم بي هو ضعف جسدي فأشعر بأن روحي تزهق ببطء رهيب وبأن الألم صار يسكن عظامي ولحم جسدي ويصيبه بالوهن الذي يزيد يوماً بعد يوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق