الجمعة، 1 أبريل 2016

بدون عنوان

لم أعد أكتب ما أشعر به لا هنا ولا على دفاتري الورقية فما يتكدس في نفسي صار أكبر من أن افرغه على الورق واكبر من ان اصيغه في كلمات...فأنا انتظر ولأول مرة انتظر حقا ان تأتيني فأفرغ كل ما بي على صدرك وسأجبرك ان تتحملني ﻷني لم يعد لدي سواك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق