الجمعة، 1 أبريل 2016

يسعدني أن أكتب لك

يسعدني كثيرا أن أكتب لك وعنك وإليك
يسعدني أن أمنح موهبتي البسيطة في الكتابة لك وأن تصبح محور كلماتي.
ربما قد لا تكون تقرأ كلماتي تلك لكنني سعيدة بأن أكتب لك، أكتب عن ذلك الرجل الذي تأسرني عيناه وأفكر فيه أكثر مما أفكر في ذاتي فأنام وأترك عقلي يبحث ويرصد ويجمع فينظم حلما جميلا عنك اتمتع به ليلا فلا تغيب عني في صحوي وفي نومي.
أعشقك ولا أتمنى مزيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق