يسعدني كثيرا أن أكتب لك وعنك وإليك
يسعدني أن أمنح موهبتي البسيطة في الكتابة لك وأن تصبح محور كلماتي.
ربما قد لا تكون تقرأ كلماتي تلك لكنني سعيدة بأن أكتب لك، أكتب عن ذلك الرجل الذي تأسرني عيناه وأفكر فيه أكثر مما أفكر في ذاتي فأنام وأترك عقلي يبحث ويرصد ويجمع فينظم حلما جميلا عنك اتمتع به ليلا فلا تغيب عني في صحوي وفي نومي.
أعشقك ولا أتمنى مزيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق