تأنس الروح بوجودك..حتى ولو لم تكن حاضراً بجسدك،والعقل يرتاح لفكرة أنك تحيا على نفس اﻷرض التى أحيا عليها.
عطشى لك..روحي وعقلي وقلبي وعيناي،أعلم أنك تعلم ذلك وأني سأرتوي وأنهل من نهرك قريباً، وأن الأيام ستبتسم لي للمرة الأولى وستمنحني سعادة أتمتع بها عن طيب خاطر دون أن تعكر صفوها ودون أن تعود فتطالب بها لتستردها وتحرمني منها، سأضحك من قلبي..وسأدور حول نفسي كالأطفال برداء جديد ليتسع ويطير ويملأ كوني وسأطلق يداي في الفضاء وأطرح الحزن..سأرقص كالأطفال دون خجل وأدب على الأرض بقدماي السعيدتين وأقفز فرحا حتى أتخيل أني لمست السماء وأني صرت قريبة من نجومها وقمرها بنوره الخلاب.
سأضحك حتى أرتوي..فأنا لا أنتوي أن أصبح وقلبي وعقلي عطشى معك ولو للحظات.
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
السبت، 9 أبريل 2016
للعطشى
الثلاثاء، 5 أبريل 2016
أشكيك لمين
أشكيك لمين؟؟؟
أشكيك لمين وأنت الحبيب
وأقرب لي من أقرب قريب
أي إنسان مهما كان.. مهما كان..بعدك غريب
أنا أدراي دموعي وأضحك لك
أنا دمعي عزيز ويرخص لك
عشانك عشان تتهنّا
من ناري أعملك جنة
عايز أيه أكبر من كدا قلب
عايز أيه أكتر من كدا حب
يا ريت قلبي يكون قاسي .. عشان يقدر يفوت حبك
وأعيش زيك سعيد ناسي .. ولا أسألش على قلبك
لقيت عينيا عليك تبكي .. تقولي أصله ما يهونشي
وحتى روحي تخاصمني .. وقلبي يقول ما تظلمشي
وعشت أسير لأحساسي .. وأقول يمكن يلين قلبك
أحس النار بأنفاسي .. ودا كله ومش عاجبك؟؟
الجمعة، 1 أبريل 2016
بدون عنوان
لم أعد أكتب ما أشعر به لا هنا ولا على دفاتري الورقية فما يتكدس في نفسي صار أكبر من أن افرغه على الورق واكبر من ان اصيغه في كلمات...فأنا انتظر ولأول مرة انتظر حقا ان تأتيني فأفرغ كل ما بي على صدرك وسأجبرك ان تتحملني ﻷني لم يعد لدي سواك.
يسعدني أن أكتب لك
يسعدني كثيرا أن أكتب لك وعنك وإليك
يسعدني أن أمنح موهبتي البسيطة في الكتابة لك وأن تصبح محور كلماتي.
ربما قد لا تكون تقرأ كلماتي تلك لكنني سعيدة بأن أكتب لك، أكتب عن ذلك الرجل الذي تأسرني عيناه وأفكر فيه أكثر مما أفكر في ذاتي فأنام وأترك عقلي يبحث ويرصد ويجمع فينظم حلما جميلا عنك اتمتع به ليلا فلا تغيب عني في صحوي وفي نومي.
أعشقك ولا أتمنى مزيد.
أليس كذلك؟
من قال أن المسافات تحد أو تضعف أو تقتل إحساساً صادقاً ينبع من القلب؟
يسافر الهوى فيعبر الصحاري والبحار ويغوص في الرمال ويمنح الأجواء من حوله سحرا لا يخضع لتأثيره سوى من يعرف الهوى..
وترحل الرسائل المحمولة بالشوق لتسكن قلبا واحداً تعرف طريقه جيداً ولا تضله مهما طال الزمن.
فما يمنحه القلب يوماً ويقطع وعدا به ... يدوم دوام نبضه في الصدر