الأربعاء، 6 يناير 2016

لعلك

ﻻ يمكنك أن تعرف دائماً ما يجعلك تتعلق ببعض اﻷشخاص، وﻻ يمكنك غالباً أن تسرد اﻷسباب التى جعلتك تقع في حب أحدهم، لكنك في داخلك تدرك تماماً أن شيئاً ما قد تغير وأن قلبك لن يعود كما كان أبداً.
أحياناً قد تجلس وحيدا مطقطقا رأسك أو رافعا إياها نحو السماء مفكرا في ذلك الوقت الذي شعرت فيه بالنبضة الحية اﻷولى في قلبك وقد تمر الساعات دون أن تدرك متى حدث ذلك،وأحياناً قد تسحرك غلبة العشق على قلبك فتتركه يسبح فيه دون أن تعيده إلي الميناء ليقدم تفاصيله وميقات نبضاته وكيفية تصاعدها.
لقد عشقت..أجل لقد أصبحت تلك الفتاة التى يسعدها النوم ﻷنها ستحلم بمن تعشق ويسعدها النهار ﻷنها ستراه...أجل لقد عشقت.
ربما ﻻ اتذكر متى صارت النبضة اﻷولى وﻻ أدرك تماماً ما الذي جعلني أعشق لكن السعادة تغمرني ﻷن رفيق ضلوعي نبض له ولن أدعه ينبض لسواه.
كل ما أدركه واعلمه علم اليقين أنني وصلت لمبتغاي فأنا لم أعشق ﻷحصل على شئ لكنني أعشقه فقط ﻷنه .... هو، لن اتذمر يوما إن كف عن اعطائي شيئا ما فهو بالنسبة لي كل شئ، ربما ﻻ يدرك هو أنني أعني كل حرف من تلك الكلمات لكنني حقا ﻻ أريد شيئاً سوى رؤياه.
لعلك يا معشوقي لا تقرأ كلماتي تلك ...لكن ربما يرسلها الهوى لك لتشعر بها تسري في جسدك كما تسري في جسدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق