السبت، 16 يناير 2016

في ظل الذكريات

هنا..أو هناك تجمعني ذكرى..مع ذلك الطريق ..وذلك المقهى..وتلك الورود الحمراء
أحيا كلما مررت بمكان لي فيه ذكرى وتطلق السعادة شذاها في قلبي فيهيم ويترنم ويغدو كالطير في السموات يضرب الهواء بجناحيه فيرتفع ويدور في كونه وينتشي.
هناك كنت أجلس إلى جواره، وهنا أهداني تلك الوردة، و في القلب مزيد من اﻷيام الحلوة، يطيب لي ذكراها، وتطمأنني أنها ليست سوى بداية للأجمل، وتؤكد لي أن اﻷحلى لم يأتى بعد...
أﻻزلت تقرأ لي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق