السبت، 28 نوفمبر 2015

إليك يا من عشقت

إلى/محمد عادل فهيم
إلى الرجل الذي نبض له وبه القلب
إلى من عشقت
إلى مينائي وراحتي وسكني وروح القلب
أخبرك أني لن اتركك، ولن أبتعد قيد أنملة عنك
وكيف لي أن أكتم أنفاسي بيدي
وكيف لي أن أفقد أحد أعضائي بخاطري
وكيف لي أن ألقي بنفسي في الجحيم بملء إرادتي
لك عمري وقلبي وروحي
لك عشقي وغرامي
لك ذاتي
أحبك ...ولن أكف عن ذلك

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

احتفالية يوم الميﻻد

نزلت من الشغل ...آه نسيت ، خليني اكتب بطريقة منظمة اكتر شويه
اليوم الثلاثاء
التاريخ 17-11-2015
الساعه حوالي 7.30 مساءا
رغم  انه زعﻻن مني اﻻ انه قرر ينسى كل ده على الاقل النهارده
نزلت من شغلي لقيته قدامي..مستني اكتر من ساعه
وردة حمرا بين صوابعه بتداري احلى ابتسامه قابلتها، ابتسامه صافية شايله كمية حب و ود متتوصفش، وبأحلى صوت قالي:كل سنة وانتى طيبة
مبقتش عارفه اقوله ايه..اقوله انت احلى حاجه عندي وﻻ انى طايره من الفرحة جوايا وﻻ اني كنت عارفه انه هيجي ومتأكده من ده وﻻ اني عارفه انه مش هيخذلني أبداً
رديت بابتسامة هادية:وانت طيب
مد ايده بالوردة واخدتها، كان نفسي اقوله مش عايزه ورد...كفاية انك موجود قدام عينيا دلوقتي
مشينا جنب بعض حبه كان بيبصلي فيهم كل شويه وقبل ما الشارع يخلص قالي:انا همشي معلش عشان عندي مشوار ضروري...بس مكانش ينفع النهارده يعدي ومشوفكيش
قلتله:ده مكانش ينفع يعدي وانا اللي مشوفكش وازاي يبقاله طعم من غير ما تكون فيه
أحلى احتفال بيوم ميﻻدي
وكل يوم انت معايا بالنسبة لي هدية
أحبك...وﻻ أكتفي

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

صندوق بريد

أتدري...لم أعد أريد سواك
لم أعهد نفسي عنيدة أو حالمة تركض وراء حلمها وتتشبث به إلى تلك الدرجة
لقد عرفت نفسي فتاة تتمنى وﻻ تحزن إن ضاعت أمنياتها وتحطم الحلم وتناثرت شظاياه كلمات تعج بها دفاترها.

لكنك.....منحت كل ما تمنيته دون أن أقول كلمة واحدة، وسقيت قلبا جففه الظمأ حتى صار جامدا كالصخر ﻻ يشعر بشئ.
أنت...أنت الحلم الذي لن أتنازل عنه، ولن أقبل ولو للمرة اﻷولى واﻷخيره بأن ترحل سعادتي بعيدا عني.
لك قلبي.

الأحد، 1 نوفمبر 2015

واﻷشياء كلها ﻻ تعني شئ بدونك

كل ما حولي ﻻيعني شئ بدونك
كنت أشتري مﻻبس جديدة كي تراها أنت
كنت أهتم بنفسي كي تراني أنت جميلة
كنت أكل كي أجد نفسي بصحة جيدة ﻷراك وأتمتع بك
كنت ابتسم حتى تراني مبتسمة فتسعد ﻷجلي
وكنت استيقظ....كي ينبض قلبي في صدرك
كنت أنا ﻷنك أردتني....أنا
أتريدني أنا أحيا سعيدة من دونك!...كيف وقد كنت لي الدنيا كلها
أتريدني أن أهتم بنفسي ﻷجلي!...كيف وقد كنت أنا ﻷنك تريدني
واليوم ...قد فقدت اﻷشياء معانيها وعاد اﻷلم يضج بصوته البشع في نفسي وعادت الكآبة لتسدل ستائرها ثانية على حياتي وعدت أنا ﻻ أتنمى شيئاً ثانية، وكيف أتمنى وقد كنت كل التمني.