الحكاية تبدأ من أول مرة حد حط إيده عليا بدون وجه حق..ومش أنا وبس وكتير من صاحباتي..سواء بقصد أو بدون قصد كتير حصلهم كده
خبطه خفيفة ف إيدي أو رجلي وسط كتلة زحام بشرية ف أى مكان عام أو ف مواصﻻت عامة ومن هنا تبدأ حكاية التاكسي.
التاكسي بالنسبة لي مش مجرد وسيلة انتقال..مش مجرد وسيلة تنقلك من مكان للتانى و تقصر عليك الوقت وساعات المسافة وتديلك نوع من الراحة والرفاهية لوجود عربية بسواق بتقوله بكل شياكة وانت قاعد على الكنبة اللي ورا لوحدك كمل على طول وبعدين ادخل شمال وبعدين أول يمين في نفس الوقت اللي بتقرا فيه كتاب أو بتاكل سندويتش وبتشرب حاجه ساقعة ، التاكسي بالنسبة لي أمان..أمان من حد يبقى قاعد جنبي ورجله تخبط فيا بقصد أو بدون..أمان من أى حد يلمس إيدي بزيادة وأنا بديله أو باخد منه اﻷجرة..أمان من حد يحط إيده من جنب الكرسي عشان يلمس كتفي..أمان من حد يبص بصة شهوة قذرة تحسسني بالقئ..وعشان كده
بحب اختار سواق التاكسي ميكونش كبير عشان اعرف اتعامل معاه وميكونش شكله بلطجي بصورة أو بأخرى تجنبا ﻷي مشاكل..وبحب افضل فاتحه الشباك ومطلعه ايدي بره حتى ف عز البرد وبلعن غباءي ف أى مرة اتأخرت فيها لوحدي بره البيت واضطرتني الظروف لركوب تاكسي بالليل لوحدي
فى الرحلة الطويلة نرى الكثير ..وكثير منها يستحق التسجيل.... هنا فنجان قهوة..دفتر وقلم ومصباح على المنضدة هنا أسطر مدونة فى ...جلسة مسافر
الجمعة، 26 فبراير 2016
سيارة أجرة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق